لا وأعطاف الغصون الميس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِوَالصَّبَا تُزجِي عَلِيلَ النَّفسِ
وَابتِسَامِ الرَّوضِ لِلطِّلِّ وقدرَقرَقَ الدَّمع بجَفنِ النَّرجِسِ
مَا رَأينَا يَومَ أنسٍ مِثلهُكانَ أسنَى بُغيَةِ المُلتَمِسِ
وَتَلتهُ ليلةٌ صَفحتُهاألفَت شَملَ اقِترَاحِ الأنفُسِ
أضحَكَ اللَّهوُ بَنَا ثَغرَ المنىفبَدَت سُمرَتُها كاللعَسِ
جُمِعَت أطرافُها مِن قِصَرٍلِلفَتَى مَغرِبُها كالغَلسِ
وَسَمَت زُهرُ اللَّيالِي حِليَةفَتَحَلَّت بِنُجُومِ الأكؤُسِ
وَابنَة الكَرمِ عَرُوس تُجتَلىفَتَخَيَّل حُسنَ ذاكَ المَعرَسِ
نُزهَةٌ قادَت إليهَا زَورةٌفاغتَنِمهَا نَظرَةَ المُختَلِسِ
يَا لهُ مِن مَجلِسِ فُزتُ بِهِمِن فَتًى شَرَّفَ صَدرَ المَجلِسِ
عِلقُ مَجدٍ جَادَ مِن خلَّتِهبالعَلَقِ الخَطير الأنفَسِ
لأبي عَمرو بن مَرتينَ عُلاًأنطَقَت بالمدحِ أهلَ الخَرَسِ
أروَعُ يُطلِعُمِن آدابِهِشُهُباً تَجلُو دَيَاجِي الحِندسِ
ذُو بَنانٍ مِثلَ شُؤبُوبِ الحَيَاوَذَكَاءٍ كَاشتِعَالِ القَبَسِ
مَن يُسَابِقُهُ إِلى مَعلُوةٍرَامَ بِالعيرِ سِبَاقَ الفَرَسِ
عن القصيدة
«لا وأعطاف الغصون الميس» من شعر ابن جبير الشاطبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: محمد بن أحمد بن جبير الكناني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.