لأشياع الفلاسفة اعتقاد

الشاعر: ابن جبير الشاطبي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

«لأشياع الفلاسفة اعتقاد» من شعر ابن جبير الشاطبي، من العصر الأيوبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأشياع الفلاسفة اعتقاد — يرون به عن الشرع انحلالا

أباحوا كل محظور حرام — وردوه لأنفسهم حلالا

وما انتسبوا إِلى الاسلام الا — لصون دمائهم أن لا تسالا

فيأتون المناكر في نشاط — وياتون الصلاة وهم كسالى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتقاد: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
  • دمائهم: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • لصون: صون: الصَّوْنُ: أَن تَقِيَ شيئاً أَو ثوباً، وصانَ الشيءَ صَوْناً وصِيانَةً وصِيَاناً واصْطانه؛ قال أُمية ابن أَبي عائذ الهذلي: أَبْلِغْ إِياساً أَنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُمْ رِداؤُكَ، فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ أَراد: …

قصائد ذات صلة

  • يا زائرا لم يقض أن ألقاه
  • قل إذا جئت مجلسا
  • بيان المرء بالإكثار عيب
  • قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
  • يا دمشق الغرب هاتي
  • وصعدة لبست سربال مشتهر
  • سلام كأزهار الربيع نضارة
  • أراك من الحياة على اغترار