فارقني النوم منذ بليت في فرقاك

الشاعر: ابن معتوق · البحر: المواليا · الغرض: قصيدة قصيرة

«فارقني النوم منذ بليت في فرقاك» من شعر ابن معتوق، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المواليا، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فارقني النوم منذ بليت في فرقاك — والقلبُ مثلك جفاني واهتوى فقاك

والروح إن رمتها منّي وعزَّ لقاك — خذها عسى اللَه يخلفها بطول لقاك

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فارقني: أَرْقنَ يُرْقِنُ إرْقاناً : تضمّخ بالزعفران أو اختضب به أو بغيره.- الشَّعرَ وغيره؛ خضبه؛ أرقنت المرأةُ شعرها لتُخفي الشيبَ.- الطعامَ: روّاه بالدّسم؛ أكثرتْ ربةُ المنزل من إرقان الطعام.
  • فرقاك: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ …
  • لقاك: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …

قصائد ذات صلة

  • هذا العقيق وتلك شم رعانه
  • لا بر في الحب يا أهل الهوى قسمي
  • غربت منكم شموس التلاقي
  • بزغت بالظلام شمس الديور
  • ما حركت سكنات الأعين النجل
  • خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري
  • نبتت رياحين العذار بورده
  • ما الراح إلا روح كل حزين