زمن الحمير

الشاعر: أحمد مطر · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«زمن الحمير» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المعجزات كلها في بدني ، — حي أنا لكن جلدي كفني ،

أسير حيث أشتهي لكنني أسير ، — نصف دمي بلازما، ونصفه خبير ،

مع الشهيق دائما يدخلني، ويرسل التقرير في الزفير ، — وكل ذنبي أنني آمنت بالشعر، وما آمنت بالشعير ،

في زمن الحمير

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقرير: [ق ر ر]. (مصدر قَرَّرَ). 1."كَتَبَ تَقْريراً عَنْ سَيْرِ الدِّراسَةِ بِالفَصْلِ" : بَياناً وَعَرْضاً يَتَضَمَّنُ ما شاهَدَهُ. 2."التَّقْريرُ الأدَبِيُّ" : بَيانٌ يَتَضَمَّنُ نَشاطَ جَمْعِيَّةٍ أَوْ حِزْبٍ خِلالَ فَتْرَةٍ …
  • الزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
  • الشهيق: الشَّهيقُ : مصــ.-: الصّوتُ الشّديدُ وَللَّذِيَنَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِير، إذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ. -: إدخالُ النَّفَسِ إلى الرّئتين فَأمَّا الَّذِينَ …
  • بالشعير: الشَّعِيرُ : جنسُ نباتات عشبيّة زراعيّة حَبِّيَّة من الفصيلة النّجيليّة، فيه أنواع وضروبٌ تُزرَعُ؛ (الشَّعِير يُؤكَل ويُذَمُّ).
  • بدني: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • بلازما: البلاَزْمَا : الجزء السائل من الدم (معـ).

قصائد ذات صلة

  • أحاديث الأبواب
  • شعر الرقباء
  • ولاة الأرض
  • يوقد غيري شمعة
  • أمثولة الكائنات
  • عزف على القانون
  • ويرسل الصواعق
  • المستقبل