1999
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثلاثة أشرارتفردوا بواحد
ليس له قوةولا له أنصار
(صر عبدنا ،أو إننا ...)
لكنه ما صارولم تخفه مطلقا
عواقب الإنذاروظل رغم ضعفه
منتصباً أمامهمكأنه المسمار
***رؤسهم هائلة
لكنها عاطلةمن حلية الأفكار
عيونهم كبيرةلكنها فقيرة
لنعمة الإبصارلو أبصروا لقدروا
كم هو منهم أكبر !لو فكروا لقرروا
أن الذي أمامهملن يقبل الإقرار
وأنهليس من النوع الذي
يسهل أن ينهارفهو برغم ضعفه
من الف عام واقفبمنتهى الإصرار
يرقب يوم الثار***
ثلاثة أشرارفي حالة إستنفار
تفردوا بواحديغيب في إطراقة
تكمن في هداتها...مطرقة الإعصار:لم تبق إلا سنة
ما هي إلا سِنَة...وسوف تصحو بعدها عواصف الأقدار
لتقلب الأدوار!وعندها سيزحف الشر على أعقابه
مجللاً بالعاروالواحد المقهور يبقى قائما لوحده
منتشيا بمجدهلكنه حينئذِ ــ
سوف يخر راكعا ــ كعادة الأحرار ــللواحد القهار
إذ جاءه بنصرهوخصَّه ــ لصبرهِ ــ
برفعة المقداروأنزل الأشرار من عليائهم
وحطهم في قعر قعر النارفأصبحوا فيها وهم
ليس سوى أصفار
عن القصيدة
«1999» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.