1999

الشاعر: أحمد مطر · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«1999» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ثلاثة أشرار — تفردوا بواحد

ليس له قوة — ولا له أنصار

(صر عبدنا ، — أو إننا ...)

لكنه ما صار — ولم تخفه مطلقا

عواقب الإنذار — وظل رغم ضعفه

منتصباً أمامهم — كأنه المسمار

*** — رؤسهم هائلة

لكنها عاطلة — من حلية الأفكار

عيونهم كبيرة — لكنها فقيرة

لنعمة الإبصار — لو أبصروا لقدروا

كم هو منهم أكبر ! — لو فكروا لقرروا

أن الذي أمامهم — لن يقبل الإقرار

وأنه — ليس من النوع الذي

يسهل أن ينهار — فهو برغم ضعفه

من الف عام واقف — بمنتهى الإصرار

يرقب يوم الثار — ***

ثلاثة أشرار — في حالة إستنفار

تفردوا بواحد — يغيب في إطراقة

تكمن في هداتها...مطرقة الإعصار: — لم تبق إلا سنة

ما هي إلا سِنَة... — وسوف تصحو بعدها عواصف الأقدار

لتقلب الأدوار! — وعندها سيزحف الشر على أعقابه

مجللاً بالعار — والواحد المقهور يبقى قائما لوحده

منتشيا بمجده — لكنه – حينئذِ ــ

سوف يخر راكعا ــ كعادة الأحرار ــ — للواحد القهار

إذ جاءه بنصره — وخصَّه ــ لصبرهِ ــ

برفعة المقدار — وأنزل الأشرار من عليائهم

وحطهم في قعر قعر النار — فأصبحوا فيها وهم

ليس سوى أصفار

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المسمار: المِسْمَارُ : ما يُصْنَع مِن حديدٍ ونحوه، وأَحدُ طرفيْه سِنٌّ والآخرُ ذو رأْس ويُثَبَّتُ بِه الخَشبُ وغيره؛ جعل المسمارَ في الجدار بارزاً ليُعلِّق فيه الكيس ج مَسامِيرُ.
  • بواحد: الوَاحِدُ : من صفات الله تَعالى، معناه أنّه لا ثاني له، وهو ذو الوحدانية والتوحّد وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ.-: أوَّل عدد الحساب.-: الجزءُ من الشيء؛ أخذ مَوزةً واحدة.-: المت …
  • رؤسهم: روس: رَاسَ رَوْساً: تَبَخْتَر، وَالْيَاءُ أَعلى. وراسَ السَّيْلُ الغُثاءَ: جَمَعَهُ وحَمَلَه. ورَوائِس الأَودية: أَعاليها، مِنْ ذَلِكَ. والرَّوائِسُ: المتقدِّمة مِنَ السَّحَابِ. والرَّوْسُ: الْعَيْبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. والرّ …
  • ضعفه: الضَّعْفَةُ : ضَعْفُ الفؤادِ وقلَّةُ الفِطنة.
  • عبدنا: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …

قصائد ذات صلة

  • أحاديث الأبواب
  • شعر الرقباء
  • ولاة الأرض
  • يوقد غيري شمعة
  • أمثولة الكائنات
  • عزف على القانون
  • ويرسل الصواعق
  • المستقبل