معنى كلمة المسمار
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
المِسْمَارُ : ما يُصْنَع مِن حديدٍ ونحوه، وأَحدُ طرفيْه سِنٌّ والآخرُ ذو رأْس ويُثَبَّتُ بِه الخَشبُ وغيره؛ جعل المسمارَ في الجدار بارزاً ليُعلِّق فيه الكيس ج مَسامِيرُ.
معجم الغني
جمع: َسَامِيرُ. [س م ر]. 1."دَقَّ المِسْمَارَ فِي اللَّوْحِ" :وَتَدٌ دَقِيقٌ مِنْ مَعْدِنٍ، لَهُ ذَنَبٌ حَادٌّ وَرَأْسٌ مُسَطَّحٌ ، يُدَقُّ عَادَةً فِي أَطْرَافِ الخَشَبِ لِشَدِّهَا، أَوْ فِي الجُدْرَانِ لِتَعْلِيقِ أَوْ مُخْتَلِفِ الأَشْيَاءِ تَثْبِيتِها. 2."مِسْمَارُ جُحَا" : إِشَارَةٌ إِلَى قِصَّةِ جُحَا الَّذِي بَاعَ الدَّارَ وَاحْتَفَظَ بِمِلْكِيَّةِ المِسْمَارِ وَأَصْبَحَ الْمَثَلُ يَعْنِي اسْتِحْوَاذَ الجُزْءِ عَلَى الكُلِّ. 3."مَسَامِيُر الْمَائِدَةِ" : الْمُلْتَصِقونَ بِمائِدَةِ شَخْصٍ أَوالْمُلازِمونَ لَهُ كِنَايَةً عَنِ الأَتْبَاعِ وَالْمُؤَيِّدِينَ. "إِلاَّ أَنَّ أَحَدَ مَسَامِيرِ مَائِدَتِهِ سَمِعَهُ يَذْكُرُ ذَلِكَ". (المختار السوسي).
لسان العرب
سمر: السُّمْرَةُ: مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلوان النَّاسِ والإِبل وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَن الأُدْمَةَ فِي الإِبل أَكثر، وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي السُّمْرَةَ فِي الْمَاءِ. وَقَدْ سَمُرَ بِالضَّمِّ، وسَمِرَ أَيضاً، بِالْكَسْرِ، واسْمَارَّ يَسْمَارُّ اسْمِيرَاراً، فَهُوَ أَسْمَرُ. وَبَعِيرٌ أَسْمَرُ: أَبيضُ إِلى الشُّهْبَة. التَّهْذِيبِ: السُّمْرَةُ لَوْنُ الأَسْمَرِ، وَهُوَ لَوْنٌ يَضْرِبُ إِلى سَوَادٍ خَفِيٍّ. وَفِي صِفَتِهِ، ﷺ: كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ؛ وَفِي رِوَايَةٍ: أَبيضَ مُشْرَباً بِحُمْرَةٍ. قَالَ ابْنُ الأَثير: وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَن مَا يُبْرَزُ إِلى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ فَهُوَ أَبيض. أَبو عُبَيْدَةَ: الأَسْمَرانِ الماءُ والحِنْطَةُ، وَقِيلَ: الْمَاءُ وَالرِّيحُ. وَفِي حَدِيثِ المُصَرَّاةِ: يَرُدُّها وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْراءَ؛ وَالسَّمْرَاءُ: الْحِنْطَةُ، وَمَعْنَى نَفْيِهَا أَن لَا يُلْزَمَ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ لأَنها أَعلى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ، وَمَعْنَى إِثباتها إِذا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ، وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ: رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِها قَمْحاً. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: ف
شواهدها في الشعر
- وان أبحتم قتله ... صرنا له المسمار والنار التي لا ترحم
- زَرَداً فَأحكم كل موصل حَلقَةٍ ... بِجُبابَة في مَوضع المُسمارِ
- أنا ... من يغرز المسمار في كفيه من … ؟
- يا وجهي الآخر في المسمار والنيران ... متى … متى
- وخطاك واسعةُ المَدى تحت الظُّبا ... لا الخيطُ يحبسها ولا المِسمارُ
- - أيها المسمارُ المعوجُّ ... مَنْ دقّكَ على حائطي؟