دمت يا مركز المكارم والفخر

الشاعر: محمد الشوكاني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«دمت يا مركز المكارم والفخر» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دُمْتَ يا مَرْكِزَ المكارِمِ والْفَخْ — رِ مُقِيماً عَلَى ذُرَى كِيوانِ

وإذا ما عَلَوْتَ يا بنَ عَلِيٍّ — فَبِحَقٍّ تَعْلو بِلاَ بُهتانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بهتان: البُهْتَانُ : مصـ.-: الكذب والافتراء هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ/ ادَّعى عليه زوراً وبهتاناً.
  • مركز: المَرْكَزُ : المقرُّ الثَّابتُ تتفرّع منه فُروعٌ؛ تحوّل إلى مركز الشّرطة للإعلام عن سرقة/ مركز الهاتف.-: موضع الرَّجُل ومحلُّه ومنزلتُه ومكانتُه؛ كان له مركزُ كبير في المؤسّسةِ.- الدائرةِ: نقطةٌ داخل الدّائرة تتساوى المس …

قصائد ذات صلة

  • بلى سوف ننجى شاكِرِين لِربنا
  • إن الليالي في المخادر قد غدت
  • بضع وخمسون مرت
  • والنفس والشيطان بال
  • ما حال من يطلبه ربه
  • لك الويل لا فاجر تتقى
  • علم الدين من غدا باتفاق
  • عصى أبو العالم وهو الذي