الجواب الحق في هذا بلا

الشاعر: محمد الشوكاني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«الجواب الحق في هذا بلا» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اَلْجَوابُ الْحَقُّ في هَذَا بِلاَ — رِيبَةٍ عِنْدي وباحِثْ وَسَلِ

إنّ تَخْريجَ مَقالٍ حادِثٍ — مِنْ مَقالٍ لإمامٍ أَوّلِ

إنْ يَكُنْ مُنْدَرِجاً في لَفْظِهِ — بِعُمومٍ أو قِياسٍ مُنْجَلي

فَهْوَ مِنْ جُمْلَةِ ما قد قَالَهُ — صَاحِبُ الْقَوْلِ الْقَديم الأَوَّلِ

وَإذا كانَ مِنَ الْحَمْلِ على — شَبَهِ الشّيءِ وَنَحْوِ الْمَثَلِ

فَهْوَ دَعْوى ما لَها مُسْتَنَدٌ — وَخَيالٌ عَنَّ للمُتَخَيِّلِ

واتَّبِعْ هَذا فَقَدْ أَغْنَى الْوَرَى — عَنْ جَمِيعِ الرَّأْيِ مِنْ مُنْتَحَلِ

ما حَوَى الْقُرآنُ أَوْ ما كانَ مِنْ — قَوْلِ خَيْرِ الأَنْبِيا والرُّسُلِ

فَاتْبَعُوا إنْ كُنْتُمُ مِمَّنْ لَهُ — فِطْنَةٌ قَوْلَ الإمامِ الأَوّلِ

فَهُوَ الْقُدْوةُ والأُسْوَةُ لل — حَقِّ في الواضِحِ والْمُسْتَشْكِلِ

فَجَزاهُ رَبُّنا عَنّا وَعَنْ — كُلِّ هَذَا الْخَلْقِ أَعْلَى مَنْزِلِ

قَدْ شفَانَا وَهَدَانَا بالذِي — جاءَنا مِنْهُ مِنَ الأَمْرِ الْجَلِي

ما لَنَا والْكَدْحِ في قَوْلِ امْرِىءٍ — مِثْلِنا في عِلْمِهِ والْعَمَلِ

هُوَ مَطْلُوبٌ بِما يُطْلَبُ مِنْ — غيْرِهِ مِنْ واضِحٍ أَو مُعْضِلِ

صَارَ بالتَّكْلِيفِ بالشَّرْعِ مَعَ — كُلِّ مَنْ قلّدَهُ في مَثَلِ

أَيُّها الْمَغْرورُ بالرَّأْيِ الّذِي — ضَلّ عَنْ نَهْجِ الْكِتابِ الْمُنْزَلِ

وَغَدا ضِدّاً لما جاءَ بِهِ — مِنْ صَحيحِ الْقَوْلِ خَيْرُ الرُّسُلِ

أَنْتَ في ظُلْمَةِ جَهْلٍ مُوثَقٌ — أَنْتَ في حِيرَةِ أَمْرٍ مُعْضِلِ

فادْفَعِ الْحِيرَةَ والْجَهْلَ بِما — صَحَّ عَنْ هَدْي النّبيِّ الْمُرْسَلِ

وسَبِيلُ الْخَيْرِ مَفْتُوحٌ لِمَنْ — رَامَ يَسْلُكَ خَيْرَ السُّبُلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحمل: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …
  • بعموم: العُمُوم : مصـ.-: صفة ما هو عامٌّ أي الشمول، يفضل الناس على العموم الشخص الصادق أي بوجه عام / يمكن القول عموماً أي بشكل عام دون تخصيص.
  • تخريج: [خ ر ج]. (مصدر خَرَّجَ). 1."جاءوا لِتَخْرِيجِهِ مِنَ الكَهْفِ" : إِخْرَاجُهُ، جَعْلُهُ يَخْرُجُ مِنْهُ. 2."تَخْرِيجُ العَمَلِيَّاتِ الحِسَابِيَّةِ" : إِيجَادُ حَلٍّ لَهَا. 3."تَخْرِيجُ أَفْوَاجٍ جَدِيدَةٍ مِنَ الطُّلاَّب …
  • قياس: القِيَاسُ : مصـ.-: القَيْسُ، تقدير الشّيْءِ بِمثله؛ قياس درجة الحمّى بميزان الحرارة.-: تقدير الطول أو العرض أو الارتفاع؛ قياس المسافة/ قياس ارتفاع الجدار/ قياساً على كذا أو بالقياس إلى كذا، أي بالمقارنة به؛ وجدته نشيطاً …
  • مستند: المُسْتَنَدُ : ما يُسْتنَدُ إليه؛ ليس للجدار مُستَنَدٌ يدعمه.-: الوثيقة التي تثبت صحة الأمر؛ لم يقدّم المستنداتِ المطلوبة لإثبات ما يدَّعيه.
  • منتحل: [ن ح ل]. (مفعول من اِنْتَحَلَ). "شِعْرٌ مُنْتَحَلٌ" : شِعْرٌ مَصْنُوعٌ يُنْسَبُ إِلَى غَيْرِ قَائِلِهِ.
  • منجلي: المِنْجَل : آلةٌ يدويّة لِحَشِّ الكلأ أو لِحَصْد الزَّرع المُسْتَحْصِدِ؛ كَمِنجَل قَدْ صِيغَ مِنْ فِضَّة ** يَحْصِدُ مِن زَهْرِ الدُّجَى نَرْجِسَا / سنَانٌ مِنْجَل، هو المَاضي الطَّعنة واسعها/ رَجل مِنجَل، أي كثيرُ الولد …

قصائد ذات صلة

  • بلى سوف ننجى شاكِرِين لِربنا
  • إن الليالي في المخادر قد غدت
  • بضع وخمسون مرت
  • والنفس والشيطان بال
  • ما حال من يطلبه ربه
  • لك الويل لا فاجر تتقى
  • علم الدين من غدا باتفاق
  • عصى أبو العالم وهو الذي