هل إلى وصل من هويت سبيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ إلَى وَصْل مَنْ هَويتُ سَبيلُخَبِّرا أَمْ مَطامِعِي تَسْويلُ
قَدْ تَقَضي الشّبابُ والحالُ مَا حال وفي الشَّيْبِ يُسْمَحُ التَّنْويلُ
أَرْقُبُ الوَصْلَ واصِلاً لِسُهادٍوَنَدِيمي التَّسْويفُ والتَّأْميلُ
قَدْ عَرَى ذِهْنِيَ الذُّهُول وَقَدْ كانَ لَدَى الحادِثاتِ سَيْفٌ صَقِيلُ
وَعَلا جِسْمِيَ النُّحولُ وإنِّيبادِنٌ قَبْلَ حُبِّها لا نَحِيلُ
مَشْرَبُ الحُبِّ في مبادِيهِ صَفْوٌفَإذا اسْتَمْكَنَ الغَرامُ وَبيلُ
يا ابْنَةَ القَوْمِ قَدْ أَطَلْتِ رِشَا الْمَطْلِ كما طَوَّلَ الإمامُ الجَلِيلُ
الّذي جَدَّدَ الإلَهُ بهِ الدّينَ فَقامَ التّأْويلُ والتَنزيلُ
وبِه وَجْهُ سُنَّةِ الْمُصْطَفَى مِنْبَعْدِ تَعْبِيسِهِ صَبِيحٌ جَمِيلُ
وبِهِ بَتّل الإلَهُ ابْتِداعاتٍ لِقَوْمٍ فحبَّذا التَّبْتِيلُ
يا وَجيهَ الأَنامِ أَنْتَ بهذَا العَصْرِ حِصْنُ يَأْوِي إليه النَّبيلُ
أَنْتَ أَنْتَ الذي بِكَ اطّرحَ الرَأيُ وَقَدْ كانَ حَوْلَهُ التَّعْويلُ
صَارَ مَنْ في التَّمذْهُباتِ غَرِيقاًسائِلاً مُذْ قَدِمْتَ كَيْفَ الدّليلُ
لا تَرَى الحَقَّ غَيْرَ إسْنادِكَ العالِي وَعَنْ كُلِّ ما سِواهُ تَميلُ
كُلَّ حِينٍ تَرْوي فَيُروِي غَليلاًوَبِهِ يَشْتَفَى ويَشْفَى العَلِيلُ
غَيْرَ أنّي إذَا ذَكَرْتُ شُيوخاًلِشُيُوخي أَعْيانِيَ التَّفْصِيلُ
إنْ عَدَدْتُ الذينَ في سُوحِ صَنْعاءَ فَما لي إلى سِواهُمْ سَبِيلُ
قَدْ تَطَوَّلْتَ أيّها الحَبْرُ بالوَعْدِ وَما شَانَ وَعْدَك التّطوِيلُ
لا تَكُنْ مُهْمِلاً لِمُعْجَمِ أَشْياخِكَ إنّ الإهْمالُ خَطْبٌ دَخيلُ
بُغْيَة المسْتَفِيدِ عَدِّلْ بِها فالبِرُّ لا شَكَّ خَيْرُهُ التّعْجيلُ
عن القصيدة
«هل إلى وصل من هويت سبيل» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.