هل إلى وصل من هويت سبيل
الشاعر: محمد الشوكاني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«هل إلى وصل من هويت سبيل» من شعر محمد الشوكاني، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَلْ إلَى وَصْل مَنْ هَويتُ سَبيلُ — خَبِّرا أَمْ مَطامِعِي تَسْويلُ
قَدْ تَقَضي الشّبابُ والحالُ مَا حا — ل وفي الشَّيْبِ يُسْمَحُ التَّنْويلُ
أَرْقُبُ الوَصْلَ واصِلاً لِسُهادٍ — وَنَدِيمي التَّسْويفُ والتَّأْميلُ
قَدْ عَرَى ذِهْنِيَ الذُّهُول وَقَدْ كا — نَ لَدَى الحادِثاتِ سَيْفٌ صَقِيلُ
وَعَلا جِسْمِيَ النُّحولُ وإنِّي — بادِنٌ قَبْلَ حُبِّها لا نَحِيلُ
مَشْرَبُ الحُبِّ في مبادِيهِ صَفْوٌ — فَإذا اسْتَمْكَنَ الغَرامُ وَبيلُ
يا ابْنَةَ القَوْمِ قَدْ أَطَلْتِ رِشَا الْمَطْ — لِ كما طَوَّلَ الإمامُ الجَلِيلُ
الّذي جَدَّدَ الإلَهُ بهِ الدّي — نَ فَقامَ التّأْويلُ والتَنزيلُ
وبِه وَجْهُ سُنَّةِ الْمُصْطَفَى مِنْ — بَعْدِ تَعْبِيسِهِ صَبِيحٌ جَمِيلُ
وبِهِ بَتّل الإلَهُ ابْتِداعا — تٍ لِقَوْمٍ فحبَّذا التَّبْتِيلُ
يا وَجيهَ الأَنامِ أَنْتَ بهذَا ال — عَصْرِ حِصْنُ يَأْوِي إليه النَّبيلُ
أَنْتَ أَنْتَ الذي بِكَ اطّرحَ الرَأ — يُ وَقَدْ كانَ حَوْلَهُ التَّعْويلُ
صَارَ مَنْ في التَّمذْهُباتِ غَرِيقاً — سائِلاً مُذْ قَدِمْتَ كَيْفَ الدّليلُ
لا تَرَى الحَقَّ غَيْرَ إسْنادِكَ العا — لِي وَعَنْ كُلِّ ما سِواهُ تَميلُ
كُلَّ حِينٍ تَرْوي فَيُروِي غَليلاً — وَبِهِ يَشْتَفَى ويَشْفَى العَلِيلُ
غَيْرَ أنّي إذَا ذَكَرْتُ شُيوخاً — لِشُيُوخي أَعْيانِيَ التَّفْصِيلُ
إنْ عَدَدْتُ الذينَ في سُوحِ صَنْعا — ءَ فَما لي إلى سِواهُمْ سَبِيلُ
قَدْ تَطَوَّلْتَ أيّها الحَبْرُ بالوَعْ — دِ وَما شَانَ وَعْدَك التّطوِيلُ
لا تَكُنْ مُهْمِلاً لِمُعْجَمِ أَشْيا — خِكَ إنّ الإهْمالُ خَطْبٌ دَخيلُ
بُغْيَة المسْتَفِيدِ عَدِّلْ بِها فال — بِرُّ لا شَكَّ خَيْرُهُ التّعْجيلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استمكن: اسْتَمْكَنَ يَسْتَمْكِنُ اسْتِمْكاناً :- من الأمْرِ: قدر عليه وظفر به؛ اسْتَمْكَنَ متسلِّقو الجبل من الوصول إلى قمَّته.- الشَّخْصَ: وجده مكينًا، أي عالي الشأن رفيعه؛ استمكن شأن هذا الأديب.
- التسويف: [س و ف]. (مصدر سَوَّفَ). "أَكْثَرَ عَلَيْهِ مِنَ التَّسْوِيفِ" : مِنَ الْمُمَاطَلَةِ فِي أَدَاءِ دَيْنٍ أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ.
- الدي: ألْدَى يُلْدِي ألْدِ إلْداءَ [لدى]: كثر لِداته، وهم من ولدوا معه في وقت واحد.
- الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
- النحول: [ن ح ل]. (مصدر نَحَلَ). "نُحُولُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ.
- بادن: البَادِنُ : فا.-: السمين الجسم ج بُدْنٌ وبُدَّنٌ، مؤ بَادِنٌ وبَادِنَةٌ ج بُدَّنٌ وبَوَادِنُ.