يا من تكفل لمن دعاه
الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة دينية
«يا من تكفل لمن دعاه» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مَن تَكفَّلَ لمَن دَعاهُ — بأَن يُجيبَ بِألمُنى دُعَاهُ
أنتَ بِحالي عالمٌ خَبيرُ — لِظاهِري وباطِني بَصيرُ
فاللهُ ثم المُصطَفى مُحمَّدُ — والشيخُ شَيخيَ التِّجاني أحمَدُ
هُم عُمدَتي إن نزلت ُأمورُ — وفَرَجي إن ضاقتِ الصُّدورُ
والشيخُ لي وسيلةٌ إلَيهما — وخيرُ بابٍ موصلٍ إليهما
شيخي وعمدَتي وسؤلي والأَمل — ذُخري رَجائي ومُنائي والعَمل
عبدُكَ إسماعيلُ قد أتاكَ — مُستَصرِخا ونازِلا حِماكَ
وما له بابٌ سواكَ يَقصِدُهُ — ولا له مِن سَيِّدٍ يَعتَمِدُهُ
قد ضاقَ صَدرُه فسالَ دَمعُهُ — ويَدُه من سَقَمٍ تُوجِعهُ
وطالَما بكَى علَيك واشتَكى — وكلُّ خِلٍّ لِبُكاهُ قد بَكى
ما لىَ قُدرةٌ لِحملِ الألمِ — ولا لَدَىَّ صِحَّةُ للِسَّقَمِ
وفارقَ الأحبابَ والإخوانا — وواصلَ الهُمومَ والأحزانا
واستغرقَ الزمانَ والمَكانا — مُرتَجِياً ببابِكَ الإِحسانا
فإن تَسُدَّ البابَ في وجهِهِ مَن — يَقصِدُه عند تَواتُرِ المِحَن
في غَدوتي وعَشوَتي أرجوكَ — وفي الدُّجى وسَحَرٍ أدعُوكَ
وقد قَصَدتُ قبرَ خَيرِ واسِطَه — بيني وبينكَ وخيرِ رابِطَه
والعربِيِّ ساكنَ الجِنانِ — والمُقتفِي لسيرَةِ العَدناني
ونَزلَت مني هُناكَ أدمُعُ — ينقطعُ الغيثُ ولا تَنقَطِعُ
ثم رجَعتُ وفُؤادي مُضطَرِب — والدمعُ لم يَزَل بِخَدِّي مُنسَكي
وارَحمتَا لِقلبِىَ الموجوعِ — وارَحمتا لكَبِدي المَصدوعِ
وارحمتا لِجسمِىَ العَليلِ — وارَحمتا لطَرفِىَ البَليلِ
وارحمتا لصَبرِىَ القليلِ — وارَحمتا لِحُزنِىَ الطَّويلِ
وارَحمتا وارحمَتا لسَقَمي — وارَحمتا وارحمَتا لألَمي
وارحمتا لرَحِمي المقطوعِ — وارحمتا لَهَمِّىَ المَجموعِ
وارحمتا لفُرقَةِ الأحبابِ — وارحمتا لِشدَّةِ المُصابِ
وارحمتا لوحدتي وغربتي — وارحمتا لوحدتي وشيبتي
واسطتي بيني وبينَ اللهِ — وبينَ خَيرِ أنبياءِ اللهِ
قد هاجَ حُزني حُزنُ والدَيَّا — لِذا رفَعتُ طالباً يَدَيَّ
وأَمَلي في بُرئِها وطيدُ — وضيقُ صَدري لِىَ لا يَعودُ
وكُن إلىَّ في نُزولِ القَبرِ — وكن بِجَانبِىَّ يومَ الحَشرِ
حتى تَراني بِجِوارِ جَدِّكَ — ودَارِ جَدِّ اسمَاعِيلَ عَبدِكَ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجاني: تَجَانَّ يَتَجَانُّ تَجَانّاً : تظاهر بالجنون.
- بحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
- بصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
- تكفل: تَكَفَّـلَ يَتَكفَّـلُ تَكَفُّــلاً :- به: تعهَّد والتزم به؛ تَكَفَّلت الدولةُ بنفقات المـوفد/ تكفّل بتسـديد دَيْن أخيه.- له به: ضمنه لـه؛ تكفّل له بإنجازالعمل خلال أسبوع.- البعيرَ: جعل له كِفلاً وركب عليه.
- ذخري: ذخر: ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْراً واذَّخَرَهُ اذِّخاراً: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُه، وَهُوَ افْتَعَلَتْ. وَفِي حَدِيثِ الضحية: كُلُوا وادَّخِرُوا؛ وأَصله اذْتَخَرَهُ فَثَقُلَتِ التَّاءُ ال …
- شيخي: شيخ: الشيْخُ: الَّذِي استبانتْ فِيهِ السِّنُّ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الشيبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ شَيْخٌ مِنْ خَمْسِينَ إِلى آخِرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنْ إِحدى وَخَمْسِينَ إِلى آخِرِ عُمْرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْخَمْسِينَ إِلى الث …