قدك يا جميل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدُّكَ يا جَميلُكَالغُصنِ إذ يَميلُ
ولَحظُكَ القَتيلُبِسَهمِهِ رَمانِي
قَوامُكَ المَيَّالُوحُسنُكَ الفَعَّالُ
ولَحظُك القَتَّالُيَسبي بني الإنسانِ
حَبيبي ياروحَ الفُؤادحبيبي يا كُلَّ المُراد
حبيبي يا سُؤلَ العِبادحبيبي يا كُلَّ المُراد
بِالوَصلِ أحيِ مَن لايَنالُ منكَ وَصلا
ولا تُراقِب إلاَّرَبّاً عظيمَ الشَّانِ
بِالْحُسْنِ قَدْ حَبَاكَوَالْعِزَّ قَدْ أَعْطَاكَا
فَاشْكُرْ إِلَيْهِ ذَاكَاوَارْفُقْ بِذَا الْوَلْهَانِ
أُرفُق به فَإِنَّهُيَرى جميلاً ظَنَّهُ
بِكَ فَحَقِّقَنَّهُيا خَجلَةَ الشُّبَّانِ
أحسِن أيا بَديعُوحُسنَكَ الشَفيعُ
واللهُ لا يُضيعُأجرَ ذوي الإحسانِ
أللهَ يا حَبيبيأللهَ في كَئيبِ
ما لَهُ مِن ذُنوبِإن لَم تَكُن وِجداني
قد كانَ سالِمَ الحَشاحتَّى زادَ يا رَشا
فَقَدْ رَآكَ وَانْتَشَىمِنْ حُسْنِكَ الْفَتَّانِ
أَللَّهُ لِلعُشَّاقِسِيَّما مَن يُلاقي
مِثلَ الذي أُلاقيمِن مِحنَةِ الهَوانِ
قد قِيلَ ما دَهاهُما بَالُنا نَرَاهُ
يَصيحُ آهُ آهُكَالوَالِهِ الحَيرانِ
قلتُ لَهم دَعونوقَلبِيَ المَحزونِ
ودَمعِيَ الهَتونِدَهاني ما دَهاني
ريبُ المَنونِ والهوىعِندي على حَدٍّ سَوَا
فَقُل لِمَن يَرجو الدَّوَاويحَكَ ما تُعاني
أَلحُبُّ شيءٌ صَعبُوالحُبُّ مُرُّ عَذبُ
والحُبُّ هُوَّ الحُبُّالحُبُّ يا إخواني
ألحُبُّ مُنتَهاهُتَقبيحُ ما سِواهُ
والحُبُّ مادَواهُعندِي سِوى التَّدانِي
يَا أيُّها المِلاحُمَا بالُكُم تُبَاحُ
لَدَيكُمُ الأَروَاحُوليسَ مِنَّا جانِ
قد كتَبَ اللهُ علىمَن بِالصَّبَابَةِ ابتَلى
يَصبِرُ لِلهَجرِ وَلايَشكُو أذى الغِزلانِ
إن يَلقَ مِنهُم مَلَلايَقُولُ لا حَولَ ولا
وَيحملُ الهوى ولايُعلِنُ مَا يُعَاني
أللهَ يا مولاَياأللهَ في حَشَايا
مَا هَذِهِ الْبَلَايَاإِنَّ الْهَوَى أَضْنَانِي
بحُسنِكَ البَديعِوقَدرِكَ الرَّفيعِ
وَوَصلِكَ المَنيعِزُرني فَإِني عانِ
زُرني إذا الطبيبُبَقِيَ لا يُجيبُ
وقالَ ذا عَجيبُوذاكَ إذ رَىني
جسَّ الطبيبُ كَفِّيوقَال دانٍ حَتفي
ليسَ دوَاءٌ يَشفيهُبُّوا إلى الأَكفَانِ
يا إِفكَ ما زَعَمتَوجَهلَ مَا عَلِمتَ
ومَا بِهِ حَكَمتَقد جئتَ بالبُهتَانِ
يَا أَيهَا الطبيبُأَمرُ الهَوى غَرِيبُ
لَو زَارَني الحَبيبُشَهِدتُ بِالعيانِ
زُرني إِذا يُقَالُحَيَاتُهُ مُحَالُ
إنَّ الهَوى قَتَّالُعَساكَ أن تَلقَاني
يَا أَيهَا الأنَامُأَكُلُّ ذا غَرَامُ
عَلَيكمُ السَّلامُمِتُّ منَ الوجدانِ
زُرني إذا نَعانيذاكَ الَّذِي نَهَاني
كَان يَرى سُلوانيحاشا الهَوى حاشاني
زُرني إذا ما إخوتِييبكُونَ حولَ جُثَّتي
يُقَبِّلُون جَبهَتيمِن حُرقَةِ الفُقدَان
زًرني مَعَ الأحبَابِإذ وَقفُوا بِالباَابِ
يَبكُونَ بانتِحَابِوَمَدمَعٍ هَتَّانِ
زُرني إذا مَا شَيَّعُواجَنَازَتي وَأتبَعُوا
والأَهلُ طُراًّ وَدَّعُواومَعشَرُ الإخوَانِ
زُرني إذا الأخيَارُأَمام نَعشِي سَارُوا
وعَلَتِ الأَذكَارُلِلوَاحدِ الرَّحمَانِ
زُرني إذا مَا أَذَّنُواوَبِالصَّلاَةِ أَعلَنُوا
وَبَعدَهَا قد مَكَّنُوامِن نَعشِيَ اليَدانِ
زُرنِي إذا مَا وَصَلُوالِلقَبرِ ثمَّ أنزَلُوا
نَعشي وذاكَ الرَّجُلُقَد حَلَّ لي أكفَانِي
زُرني إذا مَا لَقَّنوامِن بَعدِما قَد دَفَنُوا
وَبعدَ ذاكَ ظَعَنوايَا وَحشَةَ الإِنسانِ
زُرني إذا مَا والِدييَقُولُ سِر يَا وَلَدِي
فِي جَنَّةِ الخُلدِ اخلُدِحُبِيت بِالرِّضوَانِ
يَصيحُ يا أشجَانيواحَرَّما دَهَاني
رَضيتُ يَا إخوَانيبِقَدَرِ الرَّحمَانِ
زُرني إذا الأعدَاءُقد فَرِحُوا مَا شَاءُوا
وَالبَعضُ مِنهُم جَاءُواوحَقَّقُوا فُقدَاني
تقُولُ قَد فَرِحنَامِن شَرِّهِ استَرَحنَا
لَو عَاشَ لافتَضَحنَافَنَحنُ فِي أَمَانِ
زُرنِي إذا البَكَّاريبَاتَ بِدَمعٍ جَارِ
يَنظِمُ في الأسحَارِمِن شَعرِه الفَتَّانِ
يَتعَبُ في نَظمٍ لَهَايَحارُ إذ يُكمِلُها
مَنِ الَّذِي يُرْسِلُهَاإِلَيْهِ مِنْ إِخْوَانِي
فلا يُلاَقِي مِن أحَدلا سِيَما في ذا البَلَد
سوقُ القريضِ قد كَسَدوصَارَ مِثلي عانِ
واحَسَرتي إذ ذاكافي مَضجَعي هُنَاكا
أصيحُ حِينذاكايا خَجلَةَ البَيانِ
لو كنتُ من فَوقِ الثَّرىأَعلنتُ مَا بَينَ الوَرى
فَضلَ جَميعِ الشُّعَرَاعَلى بَنِي الإنسانِ
زُرني إذَا مَا ابنُ حَسَنتَلاَ قَريضَهُ الحَسَن
إزاءَ خِلِّهِ الأَغَنورامَ أن يَلقَاني
زُرني إذا العَبَّاسُتُعجَبُ منهُ الناسُ
بُكاهُ لا يُقَاسُمِن شِدَّةِ الأحزَانِ
زُرْنِي إِذَا عَبْدُ الْجَلِيلِيَقُولُ يَا نِعْمَ الْخَلِيلِ
هَيهَاتَ تَلقى لِي مَثِيلإلَيكَ في الخِلانِ
زُرْ حَيْثُ عَبْدُ الْقَادِرِيَبْكِي بِدَمْعٍ طَاهِرِ
عَلَى الوَفاءِ الغَابِرمن سالفِ الأزمانِ
زُرني إذا محمدُقَد نَالَ مِنهُ الكَمَدُ
وَعَقلُهُ مُفتَقَدُكَالوَالِهِ الحَيرانِ
يَا سَيِّدي أما تَرىحَالي مَا بينَ الوَرَى
جميعُ مَالي قد جَرىلَم يَكُن فِي حُسبَانِي
يَا مُنيَةَ النُّفُوسِيَا خَمرَةَ الكُؤُوسِ
يَا بَهجَةَ العَرُوسِيَهنيكَ أني فانِ
عن القصيدة
«قدك يا جميل» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٠٠ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.