ما كانت أبزو بلدة مذكورة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كَانت أبزُو بلدةً مذكُورَةولَها مِنَ ابصَار الورَى تحدِيقُ
حتى ثَوَيتَ بها ففَاوحَ ذِكرُهاطِيبا أَريجَ المِسكِ وهو فَتِيق
وغدت تُشَدُّ لها الرِّحالُ وأصبحَتبالزائرِينَ لهَا تغَصُّ طَرِيق
عفواً أبا العبَّاس لا تَكُ عَاتباعمَّا جَناه من الذُّنوب صَدِيق
إنّي وحَقِّكَ ما ارتكَبتُ جِنايةًعَمدا ولا قد خَانني التَّوفيقُ
ما شِمتُ منك تعَبُّسا مِن غُرَّةٍألبِشرُ فيهَا للأنامِ طَلِيقُ
لكن عَلِمَت تكَاسُلاً مِن شاعرٍيشكُو التَكاسُلَ في ابتِلاعِه رِيقُ
عَفوا جميلاً عن وُعُودٍ أُخِلفَتفَلأنتَ بالعفوِ الجميلِ خَلِيقُ
عن القصيدة
«ما كانت أبزو بلدة مذكورة» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.