حي في المنهل الزلال ارتشافه

الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة قصيرة

«حي في المنهل الزلال ارتشافه» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَيِّ في المنهَلِ الزُّلالِ ارتشَافَه — وأدِرها من عَذبِه كَسُلافَه

قد سعَى بالهُدَى وطافَ برُشدٍ — شكَر اللهُ سعيَهُ وطوَافَه

لا الأُلَى طوَّفُوا الأقاليمَ حتَّى — سقَطُوا كالقَذَى بعَينِ الصَّحَافَه

دنَّسُوها ودنَّسُوا معَها الشَّع — رَ ورامُوا مِن اليراعِ احتِرَافَه

فأَحلُّوهُمُ مواطئَ نعلِ الن — نَقدِ ثمَّ اسحَقُوا سُمومَ الثقَافَه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احترافه: [ح ر ف]. (مصدر اِحْتَرَفَ). 1."اِحْتِرَافُ مِهْنَةٍ" : اِتِّخَاذُهَا عَمَلاً لِلاِكتِسابِ والارْتزِاقِ. 2."الاحْتِرَافُ في الرِّيَاضَةِ" : التَّفَرُّغُ لِلعَمَلِ الرِّيَاضِيِّ بِقَصْدِ الاِرْتِزَاقِ مِنْهُ.
  • ارتشافه: [ر ش ف]. (مصدر اِرْتَشَفَ). "اِرْتِشَافُ القَهْوَةِ" : مَصُّهَا بِالتَّتَابُعِ.
  • الثقافه: الثَّقَافَةُ : مصـ.-: الحذق والمهارة أو الفطنة وسرعة الإدْراك.-: العلوم والمعارف والفنون التي يدركها الفرد؛ يتطلََب التدريس من المدرّس أن يكون ذا ثقافة واسعة. -: مجموع ما توصّلت إليه أمَّة أو بلاد في حقول الأدب والفكر وا …
  • الصحافه: الصِّحَافَةُ : حِرفةُ من يجمَع الأخبارَ والآراءَ وينشرها في صَحِيفة أو مَجَلَّة.-: مجموعَةُ الجرائد والمجلات التي تصدُر في بلد أو منطقة/ حُرِّيَّةُ الصِّحافة، تعني حريّة التّعبير عن الرَّأي في الصُّحف/ الصِّحافة السِّياس …
  • المنهل: جمع: مَنَاهِلُ. [ن هـ ل]. (مصدر نَهِلَ). 1."اِهْتَدَوا إِلَى مَنْهَلٍ تَحْتَ سَفْحِ الْجَبَلِ" : مَوْرِد الشُّرْبِ عَلَى الطَّرِيقِ. 2."مَنَاهِلُ العِلْمِ" : مَصَادِرُهُ.
  • الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
  • برشد: رشد: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الرشيدُ: هُوَ الَّذِي أَرْشَد الْخَلْقَ إِلى مَصَالِحِهِمْ أَي هَدَاهُمْ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا، فَعِيل بِمَعْنَى مُفْعل؛ وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَنْسَاقُ تَدْبِيرَاتُهُ إِلى غَايَاتِهَا عَ …

قصائد ذات صلة

  • حكموا ثم حكموا في رقاب
  • يا إبن التمسماني يا إبليس
  • إدريس يا إدريس
  • الطالبون واتصل
  • فتحت في روضها
  • فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
  • يا ابن عبد الله يا من
  • فتحت في روضها زهرة