أسدل الشعر هالة للجبين
الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح
«أسدل الشعر هالة للجبين» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسدَلَ الشَّعرُ هَالةً لِلجبينِ — مَن مُعينِي عَلى الهَوى مَن مُعِينِي
قَد سَقَى خمرةً وطَافَ بِأُخرى — مِن لحاظٍ كالباترِ المَسنُونِ
لَعِبت مُقلَتاه فىَّ فَهل لي — مِن دَوَاءٍ من قبلِ أن تَفقِدوني
يا رِفَاقي انظروا لشحَالِ مُعَنّىً — قَد جرى طَرفُه بِدمَعٍ هَتونِ
إن يَزُرني يَزورُ صَبّاً قَنوعاً — رَشفةٌ مِن رُضَا بِهِ تَكفِيني
أكثَرَ الشكوى مَدمَعشي من فُؤَادي — وكَفى للطَّليقِ قَيدُ السَّجينِ
اختَفى الخَالُ عنكمُ تحتَ سُفلى — شَفَتيهِ وما اختَفَى عَن عُيُوني
قد سَكِرتُم بِجُرعَةٍ مِن فُؤَادي — وسَكِرنا برَقدَةٍ مِن جُفونِ
يَا كَريمُ فَكُن كَريماً وَجُد عَن — نِي بِروحي ولا تَكُن بِالضَّنينِ
رَبِّ ما لي ولِلحِسانِ أرَاهُم — فِي طِلابي كََأنَّهم عَشِقُونِي
قد قَدرتُم فَرَحمَةً إِن قَدَرتُم — وَبِرِفقٍ شَانَ الكِرَامِ خُذُونِي
كَمَن اللِّصُّ فاحذَروا سَلبَ مَا في — ثَغرِهِ مِن عُقَيدٍ دَرٍّ ثَمينِ
واعذروني إذا تَلَجلَجَ قَولي — مَن مُعِيني عَلى الهَوى مَن مُعِينِي
فَتهامي الجَمالِ خَيرُ جَميلِ — وعُيونُ الجَميلِ خَيرُ عُيونِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السجين: السِّجِّينُ : السِّجْن؛ وُضِع المجرمُ في السِّجِّين -: وادٍ في جهنم.-: موضع فيه كتابُ الفُجّار كلا إنّ كِتََابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ .-: الصُّلبُ الشديد.-: الدَائِمُ.- من النَّخل: ما سُجِّن--: العَلاَنَيَةُ؛ فَعَلَ …
- المسنون: المَسْنُونُ :- من السّكاكين: الذي أُحِدَّ وصُقِلَ.- مِنَ الحَمَأ: المُصَوَّر إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ.- من الحَمَأ: المُنْتِن.- من الوجوه: المُمَلَّس الحسن/ رجلٌ مَسنونُ الوجه أي مُمَلّ …
- تكفيني: [ك ف ن]. (مصدر كَفَّنَ). "تَكْفينُ الْمَيِّتِ": كَفْنُهُ، أي إِلْباسُهُ الكَفَنَ.
- رفاقي: جمع: رُفُقٌ، أَرْفِقَةٌ. (مصدر رافَقَ). "شَدَّ النَّاقَةَ بِرِفاقِ" : حَبْلٌ يُرْبَطُ بِهِ عَضُدُها.