نحن في الحمراء أسد

الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح

«نحن في الحمراء أسد» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نحنُ في الحمراءِ أُسدُ — ما لنا في القومِ نِدُّ

أَمرُنا ما له رَدُّ — إننا لاموتُ الزُّؤام

نحن أبطالُ الشَّجاعَه — كلُّ فردٍ بجَماعَه

ساعَةً مع نصفِ ساعَه — خَصمُنا يُسقَى الحِمام

نحنُ عَشرٌ وَوحيدُ — وبنَا الأرضُ تَميدُ

هكذا تَقوى الاُسودُ — حينَ يشتَدُّ الخِصام

كرةَ الأَقدامِ حُومي — في هجُومٍ ووُجومِ

واقصدِي مَرمَى الخُصومِ — وادخُلِيه بِسَلام

ليس مَرمى الخصمِ مَرمى — رَغمَ أبطالِه رَغما

لا نَعُدُّ الخَصمَ خَصما — حَربُه مثلُ السَّلام

إنَّنا عُجمٌ وَعُربُ — كُلُّنا للخَطبِ خَطبُ

وإذا ما اشتَدَّ حَربُ — نَلتقيها بابتِسام

إنَّ للصَّامِ لَفَخرَا — وَلَها عِزَّا ونَصرا

فَلتَعِش لِلصَّامِ ذِكرى — إنَّ إسمَ الصَّامِ سَام

أنتِ مِن رِجلٍ لِرَأسِ — بينَ إرسالٍ وحبسِ

وبِكَفٍّ لَن تُمَسِّي — حينَ يَقوى الإِزدحَام

نحنُ أصحابُ السَّواعِد — فَنُداني ونُباعِد

نَترُكُ الخَصمَ المُعانِد — في احتِشامٍ واحتِدام

لو تَرَانا في صِراعِ — وهجومِ ودفاعِ

وارتفاعٍ وارتجاعٍ — وَوُثوبٍ للأمَام

يا لِقَومي يا لِقَومي — أىَّ يومٍ أىَّ يومِ

سِيمَ مَرمانا بِضَيمِ — بل حضرامٌ أن يُضام

خمرةَ النَّصرِ شَرِبنا — إذ لِعبنا فَغَلَبنا

وَطَرِبنا ما طَرِبنا — هكذا شَأنُ الكِرام

حارسُ المَرمى كَصَقرِ — واقِفٌ فِي بابِ وَكرِ

بحَمَاسٍ وبِمَكرِ — حارسٌ بَابَ المَقَام

والثَّنَا مِنَّا يُشَاد — ودُعَانا في ازدِياد

نحو سُلطانِ البِلاد — ولِباشاها الهُمام

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.
  • الزؤام: الزُّؤَامُ : مصـ. - من الموت: السريع؛ داهمه الموتُ الزُّؤَام.
  • الشجاعه: الشَّجَاعَةُ : مصـ. ـ: شِدَّةُ القَلب في البأس؛ (الشّجاعةُ بَذلُ النَّفْسِ في سبيل الحَقّ). ـ: هي في فلسفة الأخلاق، إحدى أمّهات الفضائل الأربع عند أفلاطون، وهي الحكمةُ والشّجاعةُ والعِفّةُ والعَدالةُ.
  • بجماعه: الجَمَاعَةُ : الجمع من النّاس يجتمعون على هدف واحد؛ يد اللهُ مع الجماعة.-: العدد من الناس أو الشجر أو النبات؛ جاؤوا جماعاتٍ وأفراداً أي بأعدادٍ كبيرة ج جَمَاعَاتٌ.
  • بسلام: السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِي …
  • تميد: تَمَيَّدَ يَتَمَيَّدُ تمَيُّدا ً: تميَّلَ وتثنّى؛ تميّدت الأَغصان/ تميّدت المرأةُ في مشيتها.
  • حومي: حوم: الحَوْمُ: القَطيع الضخمُ مِنَ الإِبل أَكثرُه إِلى الأَلف؛ قَالَ رُؤْبَةُ: ونَعَماً حَوْماً بِهَا مُؤَبَّلا وَقِيلَ: هِيَ الإِبل الْكَثِيرَةُ مِنْ غَيْرِ أَن يُحَدَّ عددُها. وحَوْمةُ كُلِّ شَيْءٍ: مُعْظَمُهُ كَالْبَح …

قصائد ذات صلة

  • حكموا ثم حكموا في رقاب
  • يا إبن التمسماني يا إبليس
  • إدريس يا إدريس
  • الطالبون واتصل
  • فتحت في روضها
  • فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
  • يا ابن عبد الله يا من
  • فتحت في روضها زهرة