لسانكم بالفخر دوما يردد
الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح
«لسانكم بالفخر دوما يردد» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِسَانُكُم بالفخرِ دوماً يُردِّدُ — إذا مَات منَّا سيِّد قام سَيِّد
فإنَّ بني التازي كِرامٌ أجِلَّةٌ — إذا ذُكِروا فالذِّكرُ منهُمُ يُحمَدُ
مُجَدِّدُ ذكرٍ للفقيدِ الذِي مضَى — ومَضجَعُه مِنَّا قلوبٌ وأكيدُ
أتيتَ فطهَّرتَ البلادَ مِن الخَنا — فهُم لكُمُ عينٌ وإِنكَ إثمِدُ
ملأت قلوبَ الكلِّ حبا وغبطةً — كأنك صوبُ الغيثِ للمَحلِ يطرُدُ
وقد شهِدوا منك الديانَة والتُّقَى — فدُم للتُّقَى والدينِ فاللهُ يَشهَدُ
ومن كَان بالمولَى فؤادهُ عامِرا — فدَوما له المولى مُعينٌ مُعضِّدُ
فلا زلتَ حِلفا للمكارِم والعُلَى — سناؤُه في أفق السَّعادةِ يَصعَدُ
ولا سيَما في عهدِ من به عهدُنا — على هامِه تاجُ المفاخِرُ يُعقَدُ
ولا عجبٌ فهوَ المفَدَّى بِنفسنا — ولا عجبٌ فهوَ المليكُ محمَّدُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخنا: خنا: الخَنا: مِنْ قَبِيحِ الْكَلَامِ. خَنا فِي مَنْطقه يَخْنُو خَناً، مَقْصُورٌ. والخَنَا: الفُحْش. وَفِي التَّهْذِيبِ: الخَنَا مِنَ الْكَلَامِ أَفْحَشُه. وخَنا فِي كَلَامِهِ وأَخْنَى: أَفْحَش، وَفِي مَنْطقه إخْنَاءٌ؛ قَ …
- بالفخر: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح …
- فالذكر: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …
- فدم: فدم: الفَدْم مِنَ النَّاسِ: العَيِيُّ عَنِ الْحَجَّةِ وَالْكَلَامِ مَعَ ثِقَلٍ وَرَخَاوَةٍ وَقِلَّةِ فَهْمٍ، وَهُوَ أَيْضًا الْغَلِيظُ السَّمِينُ الأَحمق الْجَافِي، وَالثَّاءُ لُغَةٌ فِيهِ، وَحَكَى يَعْقُوبُ أَنَّ الثاءَ …