زارت ضيوف النيل منا المغربا

الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة مدح

«زارت ضيوف النيل منا المغربا» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زَارت ضٌُيوفُ النيلِ منا المَغربَا — يا مرحباً بضُيوفِنا يا مَرحبا

زُرتُم ربُوعا طالَما حنَّت لكُم — شوقاً وأرسَلَتِ الغزِيرًَ الصَّيِّبا

ألفنُّ يروِي عنكُم مثلَ الذِي — يروِي نسيمَ الصُّبحِ عن زهرِ الرُّبَى

كم أبدَعُوا مِن آيةٍ في فنِّهِم — ونَجِيبُهم من فكرِه كَم أنجَبَا

ما مُعجِزات الفنِّ إلاَّ عندهُم — صدِّق إذا مَا شِئتَ ألا تَكذِبَا

أبهَجتُم منا نُفوسا طالما — كَرَبَت وحُقَّ لِنفسِنا أن تَكرُبَا

ألهَمُّ داءًٌ في النفوسِ مُخَيَّمٌ — بسِوى سَمَاعِ فُنُونهِم لن يَذهَبا

المُنصِتُونَ إليهمُ في نشوةٍ — والناظرُون إليهِمُ حلَّوا الحُبَى

لَم يبقَ فينا مِن جبِين قَاطِب — لمَّا انبرَى منه الجبِينُ تًَقطَّبَا

يَبكِي فيضحَكُ ثم يضحَكُ سِاخِرا — فيعُودُ مُضحِكُنا أشدَّ تَطرُّبَا

هذا النجَاحُ وهذِه غَايَاتُه — ليسَ النَّجَاح لِمُبتغِيه بأصَعَبَا

أكِرَامَ أبنَاءِ الكنَانةِ قَلبَنَا — مِنهُ حَلَلتُم بالمكانِ المُجتَبَى

وأردتُمُ تَودِيعَنا من بَعدِما — أنِس الفُؤادُ بِكُم وزادَ تَحبُّبَا

هلا أقمتُم ريثَمَا يَشفِي الفَؤا — دُ غليلَهُ ويذوقُ فنّا أَعذَبَا

اللهُ يعلَمُ كيفَ حالَت حالُنا — من بعدِكُم يا ما أشَقَّ وأصعَبا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.

قصائد ذات صلة

  • حكموا ثم حكموا في رقاب
  • يا إبن التمسماني يا إبليس
  • إدريس يا إدريس
  • الطالبون واتصل
  • فتحت في روضها
  • فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
  • يا ابن عبد الله يا من
  • فتحت في روضها زهرة