نظرت بلحظ بالقلوب لعوب

الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة غزل

«نظرت بلحظ بالقلوب لعوب» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَظَرَت بِلَحظٍ بالقلُوب لَعُوبِ — وتَرنَّحَت زهوا بقَدِّ قَضِيبِ

وتبسَّمت لُطفا فأشرَقَ ثغرُها — وجلا غَياهبَ فرعِها المسحُوب

ورنَت عيونُ الناظرِين لِخَالِها — فَتوعَّدت مِن خدِّها بِلَهيبِ

وَجَلَت لنا ذهبيةً في الكأسِ مِن — كفٍّ بِلونِ إنائِها مخضُوبِ

وجرَى لنا مَعَها مِن الأنباءِ ما — يَرويه عَبدُ المالِك بنُ قَرِيب

أخذَت بأُذنِ العُود حتى ألصَقَت — به خدَّها وحنَت بسمعِ رَقيبِ

ولقد أسرَّت ما أسرَّتهُ لَهُ — والسمعُ في التَّصدِيق والتكذِيبِ

حَسِبَتهُ يَكتمُ سِرَّها ولقد وَفَى — لكن نرَاه صَاحَ كالمضرُوب

مزَجَت بصوتِه صوتَها فتَمازَجا — وشَدَت بِلَحنٍ في الحشَا مسكُوبِ

الحُبُّ والإخلاص ملءُ فُؤادِنَا — لأمِيرنا ومَليكِنا المحبُوب

إخلاصُنا للعرش شيءٌ واجبٌ — هذا قضَاء الوَاجِب المطلُوب

سُبحانَ مَن وضعَ البلادَ بِكفِّه — وأحاطهُ مِن أهلِها بقُلوبِ

فأصَارَ منه الجِسمَ قلبا نابضاً — وقلوبُنا كالجِسم في التَّحجِيبِ

فانبِض بحقِّك نبضَةً سَنَويَّة — بحَياة عصر العلمِ والتَّهذِيب

عَصرٍ تَرشَّفنَا به ثَغرَ المُنَى — وانجَاب ليلُ جَهالةٍ وخُطُوب

مَلِكٌ تربَّع فوقَ عرشِ قلوبنا — قبلَ العُروجِ لعَرشِه المنصُوب

ذَكَر الأنامُ أُصولَه وخِصالَه — فأضَافَ مَورُوثا إلى مَكسُوب

إن واعَدتهُ بالوفاءِ قُلُوبُنا — ما كان وعدُ الحُرِّ بالمكذُوب

انبِض بعِيد العرشِ عرشِ مسَرَّةٍ — للشعبِ من شُبَّانه والشِّيبِ

اليومَ عيدُ التاجِ تاجِ محمَّدِ — ظِلِّ الأنامِ وسُؤلِهِ المرغوبِ

أكرِم به عِيدا تَجلَّى طَلعةً — للِقاكَ بالتأهِيل والترحِيب

واهنأ بِبدرٍ ساطِعٍ مِن غُرَّةٍ — لوَليِّ عهدِك خيرِ كلِّ نَجِيب

لِله مِن مُستقبلٍ له زاهرٍ — بالنُّور فوقَ جَبينِه مكتُوب

اهنَأ به واهنأ بِطالِع سَعدِه — واهُزز برَوضِ النصرِ عِطفَ قَضِيب

هَذِي فرنسَا وهيَ خَيرُ حَبيبةٍ — لِلعَرش وهوَ لها أعزُّ حبِيب

قد شارَكتنا في السُّرور بعيدِهِ — لله ما أحلى التحادَ شُعُوب

ولتَفخَرِ الحَمرَا ويَفخَرَ أهلُهَا — مِن كلِّ ناءٍ منهمُ وقَريبِ

بمَزيَّةِ السَّبقِ التي نالت به — ذا اليومِ يَومِ فخَارِها المنسُوب

ويدُومُ باشاها الذي قد دَامَ مُخ — لِص وُدِّه في مَشهَدٍ ومَغيب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصديق: [ص د ق]. (مصدر صَدَّقَ). 1."تَصْدِيقُ الكَلاَمِ": اِعْتِبَارُهُ صَحِيحاً مُخْلِصاً لاَ كَذِبَ فِيهِ. "لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ تَصْدِيقَ مَا سَمِعَ" "إِنَّهُ سَرِيعُ التَّصْدِيقِ". 2."تَصْدِيقُ العَقْلِ" : إِدْرَاكُ حُكْمِهِ.
  • المالك: المَالِكُ : فا.-: صاحِبُ المُلْكِ (بضم الميم وكسرها) وهو ما في الحوزة قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ / أبو مالِك كنيةُ الكِبَرِ والسنّ / عَلاهُ أبو مالِكٍ أي الجوع/ مالكٌ الحزينُ، هو طائر م …
  • المسحوب: [س ح ب]. (مفعول مِن سَحَبَ). 1."شَيْءٌ مَسْحُوبٌ" : مَجْرُورٌ. 2."مَسْحُوبٌ عَلَيْهِ" : مَنْ يَكُونُ مَدِيناً للسَّاحِبِ بِقِيمَةٍ عِنْدَمَا يُصْدَرُ إِلَيْهِ الأَمْرُ بِالوَفَاءِ بِهَا. 3."مَسْحُوبَاتُ شَرِيكٍ فِي الْمِ …
  • بالقلوب: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.
  • بسمع: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …
  • بلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …

قصائد ذات صلة

  • حكموا ثم حكموا في رقاب
  • يا إبن التمسماني يا إبليس
  • إدريس يا إدريس
  • الطالبون واتصل
  • فتحت في روضها
  • فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
  • يا ابن عبد الله يا من
  • فتحت في روضها زهرة