أنت ماذا دهاك قل لي حتى

الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عتاب

«أنت ماذا دهاك قل لي حتى» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنتَ ماذا دهاكَ قل لي حتَّى — بِك ذَرعا قد ضَاق رحبُ الفضَاء

وملأتَ الدنيا صُرَاخا وَواصَل — تَ طويلَ الأنين من غَيرِ داء

أنتَ لو كنتَ في الحقيقةِ صبّاً — بكَ ما تدَّعي من البُرحَاء

ما اختفَى من هَوِيتَ طرفة عينٍ — عنكَ في الأرضِ غاصَ أو في السَّماء

خلِّ عنكَ الهَوى لأهلهِ من هُم — لظباء ظلالها في اقتفاءِ

أو تبكي إذ أنَّ بَدرَ الدَّياجي — عنك ناءٍ وليسَ عنِّي بنَاء

كُلمَا قد دنوتُ منهُ قليلاً — صبغَ الوجهَ منهُ لونُ الحيَاء

وحكت حالنا رؤوسُ غُصُونٍ — في تدانيها تارةً وتَنَاء

وشَحاريرُها تغنِّي ولكن — في غنىً نحنُ عن سمَاع الغِناء

قُلتُ غَابَ الرقيبُ يا كلَّ سُؤلي — قالَ يا حسنَ غيبةِ الرُّقبَاء

قلتُ مَا لي أرَاك عنِّي بعيدا — قال بل في امتزاجِ راحٍ بمَاء

قلتُ ما لي نَبَذتُ كلَّ وقارٍ — قال لي تِلكَ عادةُ الشُّعرَاء

فَتراجَعتُ من حَيائي ولكِن — لم أجدني في رَجعَةٍ للورَاء

ذاكَ ما قد جَرى وما سوفَ يَجري — بينَنا في صفاء جوِّ الولاء

اجتمعنا على لقاءِ وُعودٍ — وافترقَنا على وعُودِ لقَاء

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتفاء: [ق ف و]. (مصدر اِقْتَفَى). "اِقْتِفَاءُ الأثَرِ" : تَتَبُّعُهُ.
  • البرحاء: البُرَحَاءُ : الشدة والأذى؛ أخذتْه بُرَحَاءُ الحمّى
  • الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
  • تدانيها: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
  • حالنا: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
  • دهاك: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته …

قصائد ذات صلة

  • حكموا ثم حكموا في رقاب
  • يا إبن التمسماني يا إبليس
  • إدريس يا إدريس
  • الطالبون واتصل
  • فتحت في روضها
  • فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
  • يا ابن عبد الله يا من
  • فتحت في روضها زهرة