كثر الله زمرة الأغبياء

الشاعر: شاعر الحمراء · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة ذم

«كثر الله زمرة الأغبياء» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَثَّر الله زُمرةَ الأَغبياءِ — وجزاهُم خيرا عنِ الأذكيَاء

وَوقاهُم من كلِّ عَينٍ تُؤدِّي — بِهمُ لانقراَضهم وانقِضَائي

لا عَدِمنا لَهم وُجوداًفلولا — هُم لمَا بأن قطُّ فضلُ الذكاء

وذَوو القَدرِ والمكَانةِ ساوَوا — غيرَهُم من حُثالةِ الدَّهمَاء

خلقَ اللهُ في التَّبايُن سِرّاً — بل حوَى فيه حكمةَ الحُكماء

فَبهِ امتازَ عالِمٌ من جَهُولٍ — وكَريمٌ عن زمرةِ البُخَلاء

آهِ لولاَهم لا استَوى كلُّ ضِدٍّ — مَعَ ضِدٍّ بلا كبيرِ عَنَاء

واستَوى في الأنامِ خيرٌ وشرٌ — وتَساوى نورٌ معَ الظَّلماء

ولِذا فليَدُم لئامٌ وبُخَّا — لٌ وسُفلٌ وعاشَ أهلُ الغَبَاء

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البخلاء: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …
  • التباين: تَبَايَنَ يَتَبَايَنُ تَبَايُناً - الصديقان: تباعدا؛ وبعد أن تخرَّجا من الجامعة تباينا وسار كلُّ منهما في اتَّجاه مستقلّ.- ما بينهما: افترقا وتهاجرا.- الأمران: تغايرا واختلفا؛ اتفقت الكلمتان في اللفظ وتباينتا في المعنى.
  • الحكماء: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
  • الدهماء: الدَّهْمَاءُ : مذ الأَدْهَمُ.-: ليلة تسع وعشرين من الشَّهر القمريِّ - من الضأن: الحمراءُ الخالصة الحمرة حتّى تصبح كأنّها سوداء/ حديقةٌ دهماء، أي خضراء تضرب إلى السّواد من شدّة ريِّها ونضارتها.-: عامّة النّاسِ وسَوادُهم؛ …
  • الذكاء: ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكُو ذُكُوّاً وَذَكًا، مَقْصُورٌ، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ عَلَى النَّسب؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لهَباً مَنْفُوحَا ... لَمْعاً يُرى، لَا ذَك …
  • امتاز: امْتَازَ يَمْتازُ اِمْتَزْ امْتِيازاً [ ميز]: بدا فضله على غيره؛ امتاز على جميع طلّاب صفِّه.-: انعزل عن الناس وانفصل عنهم وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّها الْمُجْرِمُونَ.
  • تؤدي: تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ: عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ ... قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِ الأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَ …
  • جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.

قصائد ذات صلة

  • حكموا ثم حكموا في رقاب
  • يا إبن التمسماني يا إبليس
  • إدريس يا إدريس
  • الطالبون واتصل
  • فتحت في روضها
  • فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
  • يا ابن عبد الله يا من
  • فتحت في روضها زهرة