الآن سرت فؤادي مقلة الريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الآنَ سَرَّت فُؤادي مُقلَةُ الريمِوَاِهتَزَّ كَالغُصنِ في مَيلٍ وَتَقويمِ
الآنَ ناجى بِوَحيِ الحُبِّ عاشِقَهُوَاِستَعجَلَ اللَحظَ في وُدٍّ وَتَسليمِ
قَد بِتُّ أَلثِمُهُ وَاللَيلُ حارِسُناحَتّى بَدا الصُبحُ مُبيَضَّ المَقاديمِ
وَقامَ ناعي الدُجى فَوقَ الجِدارِ كَمانادى عَلى مَرقَبٍ شادٍ بِتَحكيمِ
وَالبَدرُ يَأخُذُهُ غَيمٌ وَيَترُكُهُكَأَنَّهُ سافِرٌ عَن وَجهِ مَلطومِ
فَظُنَّ ما شِئتَ ما حاجاتُ ذي طَرَبٍمَقضِيَّةٌ وَسُؤالٌ غَيرُ مَحرومِ
يا لَيلَةَ الوَصلِ لَيتَ الصُبحَ يَهجِرُهايا لَيلَةَ الوَصلِ دومي هَكَذا دومي
باتَت أَباريقُنا حُمراً عَصائِبُهاحَيثُ السُقاةُ بِتَكبيرٍ وَتَعظيمِ
فَلَم نَزَل لَيلَنا نُسقى مُشَعشَعَةًكَأَنَّما المَاءُ يُغريها بِتَصريمِ
كَأَنَّ في كَأسِها وَالماءُ يَفرَعُهاأَكارِعَ النَملِ أَو نَقشَ الخَواتيمِ
لا صاحَبَتني يَدٌ لَم تُغنِ أَلفَ يَدٍوَلَم تَرُدَّ القَنا حُمرَ الخَياشيمِ
بادِر بِجودِكَ بادِر قَبلَ عائِقَةٍفَإِنَّ وَعدَ الفَتى عِندي مِنَ اللَومِ
عن القصيدة
«الآن سرت فؤادي مقلة الريم» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: قال عبد الله بن المعتز، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب السابع والأربعون في صفة طول الليل والنهار، وقصرهما وتشبيه النجوم بها، البيت ٥
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الميم، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٧ وغيرها
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع في الغدران والجداول وتدريج الرياح إياها وتركيب السماء والنجوم فيها، البيت ٥
- «لباب الآداب»: ومن الأحاديث (٢)، البيتين ١١ و١٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال فى صفة سكران يريد النوم، الأبيات ٢ و٣ و٥ و١١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.