قد أغتدي وفي الدجى مبالغ
الشاعر: ابن المعتز · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«قد أغتدي وفي الدجى مبالغ» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الغين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد أَغتَدي وَفي الدُجى مَبالِغُ — وَالفَجرُ لِلساقَةِ مِنها صائِغُ
وَمِنهُ لِلصُبحِ خَطيبٌ نابِغُ — وَاللَيلُ في المَغرِبِ عَنهُ رائِغُ
بِمَشرَفيٍّ في الدِماءِ والِغُ — قُدَّ لَهُ قَميصُ وَشيٍ سابِغُ
وَمِنسَرٍ ماضي الشَباةِ دامِعُ — يَملَأُ كَفَّيهِ جَناحٌ فارِغُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المغرب: المَغْرِبُ : مكانُ غُروب الشّمسِ رَبُّ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِييلاً.-: زمانُ غروب الشمس؛ حانت صلاةُ المغرب.-: جهة غُرُوب الشمس/ بِلادُ المغرب، هي البلادُ الواقعة في شمال أفريقيا …
- بمشرفي: المَشْرَفِيُّ :- من السّيُوفِ: المَجْلوبُ من المشارف والمنسوب إليها كمشارف العراق والشام واليمن.
- خطيب: الخَطِيبُ : الحسنُ الخطبة؛ هو خطيب مفوَّة. -: من يتولَّى الخطابة في المسْجد وغيره. -: المتحدِّث عن القوم. -: خاطبُ المرأة ج خطباءُ.
- دامع: الدَّامِعُ : فا.- من الأمكنة: النَّدِيُّ المتحلِّب ماءً؛ ولج كهفاً دامعاً محاذياً للشاطيء.- من الأجفان: الذي سال دمْعُه.
- رائغ: الرائغ : [روغ]: فا.-: إذا ذهب يَمنةً وَيَسْرَةً للخديعة؛ إنه كالثعلب الرائغ.- من الطرق: الزَّائغ أو المائل.
- سابغ: السَّابغُ : فا.-: الطَّويل الوافي؛ لها شعر سابغ أَسود، مؤ سابِغَةُ ج سَوَابغُ.
- صائغ: الصَّائِغُ [صوغ]: فا.-: من كانت حرفَتُه الصِّياغَةَ أي صوغ الحُلِيِّ من الذَّهب والفضَّة.- للكلامِ: من يحسن صوغَه وتزيينه؛ إنه صائغ بارعٌ لعباراتِ المدحِ والإِطراء.