أصبح سري في الحب قد شاعا
الشاعر: ابن المعتز · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة
«أصبح سري في الحب قد شاعا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَصبَحَ سِرّي في الحُبِّ قَد شاعا — وَصِرتُ عَبداً في الحُبِّ مِطواعا
لا تَعذِلوني فَقَد بَرِمتُ بِكُم — وَاِجتَنِبوا نُصحَكُم فَقَد ضاعا
أَفنى رَجائي بِخُلفِهِ رَشَأٌ — يُديرُ لَحظاً بِالوَعدِ خَدّاعا
مُجَدِّدٌ لِلوِصالِ مُخلِقُهُ — فَدَيتُهُ مُعطِياً وَمَنّاعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالوعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ …
- بخلفه: الخُلْفَةُ : المخالفَة؛ هو ميَّالٌ إلى الخُلْفةِ. -: آخر طَعْم الطَّعامِ؛ أبقى خُلفة زكيّةً في قمه. -: العيبُ والفساد.