قد أغتدي في صبح ليل فاش
الشاعر: ابن المعتز · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«قد أغتدي في صبح ليل فاش» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد أَغتَدي في صُبحِ لَيلٍ فاشِ — بِنَيرَجٍ لَهبٍ مُلَبٍّ ناشِ
مُعَلَّمٍ مُنَخِّرٍ فَشّاشِ — يُسائِلُ الأَرضَ عَنِ المَعاشِ
مُلتَقِطٍ لِلكَلَإٍ المُنحاشِ — كَلَقطِكَ المَشيبَ بِالمِنقاشِ
أَميرُ كُلِّ طائِرٍ وَماشِ — مِن أَكلُبٍ يَطِرنَ كَالفَراشِ
فَهمُ إِلى أَشارِسٍ عِطاشِ — تُصانُ لِلصَيدِ عَنِ الهِراشِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعاش: المَعَاشُ [عيش]: مصـ.-: ما تكونُ به الحياة من المطعم والمشرب ونحوِها؛ قامَ نَاظرُ الضيعة على مَعَاش العاملين بهَا.-: زَمَانُ الْتِمَاس العيش ومكانُه وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً.-: المُرَتَّبُ الَّذِي يتقاضاهُ مَنْ قض …
- بالمنقاش: المِنْقَاشُ : آلة يُنْقَشُ بِهَا؛ استخدم العامِلُ المِنْقَاشَ في نقش الخشب ج مَنَاقِيشُ.
- عطاش: العُطَاشُ : الظمأ الشديد يصيب العطشان فيشرب ولا يروى.
- فاش: فَاشَ يَفِيشُ فِشْ فَيْشاً [فيش]: افتخر وتكبّر بما ليس عنده؛ فاش على أندادِه بالباطل.
- فشاش: الفَشَّاشُ : المحتال لفتح الأغلاق بغير مفاتيحها.