ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة
الشاعر: ابن المعتز · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةً — كَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُ
إِذا اِستَعجَلَتهُ الريحُ حَلَّت نِطاقَهُ — وَهاجَت لَهُ في المُعصِراتِ وَساوِسُ
وَلاحَ كَما نَشَرتَ بِالكَفِّ طُرَّةً — مِنَ البَردُ أَو قاءَت جُروحٌ قَوالِسُ
وَشَقَّقَ أَعرافَ السَحابِ اِلتِماعَةٌ — كَما اِنصَدَعَت بِالمَشرِفِيِّ القَوانِسُ
فَما زالَ حَتّى النَبتُ يَرفَعُ نَفسَهُ — بِهامِ الرُبى وَالعِرقُ في الأَرضِ ناخِسُ
مَضَى عَجَبي مِن كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُ — وَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ
وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ — يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
وَتَعتادُهُ الآمالُ حَتّى تَحُطَّهُ — إِلى تُربَةٍ فيها لَهُنَّ فَرائِسُ
وَأَصدَعُ شَكّي بِاليَقينِ وَإِنَّني — لِنَفسي عَلى بَعضِ المَساءَةِ حابِسُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعصرات: المُعْصِرَاتُ : [ بصيغة الجمع] مفـ مُعْصِرَةٌ، السَّحائِبُ تَعتصرها الرِّيَاحُ بِالمَطَرِ وَأنْزَلْنَا مِنَ المُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا.
- النبت: نبت: النَّبْتُ: النَّباتُ. اللَّيْثُ: كلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الأَرض، فَهُوَ نَبْتٌ؛ والنَّباتُ فِعْلُه، ويَجري مُجْرى اسمِه. يُقَالُ: أَنْبَتَ اللهُ النَّبات إِنْباتاً؛ وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الفرَّاءُ: إِنَّ النَّ …
- بالمشرفي: المَشْرَفِيُّ :- من السّيُوفِ: المَجْلوبُ من المشارف والمنسوب إليها كمشارف العراق والشام واليمن.