ليت يومي بنهر فروخ عادا

الشاعر: ابن المعتز · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

«ليت يومي بنهر فروخ عادا» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا — فَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا

عَفَتِ الحادِثاتُ عَنهُ وَأَعطَت — نا صُنوفُ اللَذّاتِ فيهِ القِيادا

وَعَدَونا عَلى الجِيادِ وَما حو — بِيَتِ الخَيلُ إِذ تُسَمّى جِيادا

مُعطِياةٍ رُؤوسَهُنَّ إِذا شِئ — نَ وُقوفاً تَخالُها أَوتادا

وَإِذا حَثَّها الرِكابُ أَوِ السَو — طُ أَطارَت أَرواحُها الأَجسادا

وَنَخالُ الحَصى إِذا ما عَدَت نَح — لاً أُطيرَت مِن تَحتِها أَو جَرادا

مَرِحاتٍ يَحمِلنَ فِتيانَ لَهوٍ — لا يُطيعونَ في الهَوى فَنّادا

حَذِّقوا لَذَّةَ الحَياةِ وَأَغرى — جَودُهُم دَهرَهُم فَصارا جَوادا

قُل لِشَرِّ بِاللَهِ يا هَمَّ نَفسي — زَوِّديني قَبلَ الحَوادِثِ زادا

قَد شَكا الوَعدُ مِنكِ حَبساً طَويلاً — فَاِحلِلي عَنهُ يا شُرَيرَ الصِفادا

أَنتِ لا تُحسِنينَ وَعدَكِ هَذا — كُلُّ مَن شاءَ أَخلَفَ الميعادا

لَيسَ كُلُّ العُشاقِ صَبّاً وَلَكِن — ذا حُسامٌ يُقَطِّعُ الأَكبادا

رَبُّ يَومٍ أَحيَيتُهُ بِزَفيرٍ — وَهُمومٍ تَكوي الحَشا وَالفُؤادا

باتَ طَرفي يُشَيِّعُ النَجمَ فيهِ — كُلَّما خِلتُهُ يَسيرُ تَمادى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بنهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …
  • جودهم: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …

قصائد ذات صلة

  • باسم الإله الملك الرحمن
  • لي صاحب قد لامني وزادا
  • ألا يا نفس إن ترضي بقوت
  • قد كشف الدهر عن يقيني
  • رب أمر تتقيه
  • وكأن المجر جدول ماء
  • أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
  • يا رب جاري نهر فضي