يا دهر يا صاحب الفجيعات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِفي كُلِّ يَومٍ تُسيءُ مَرّاتِ
يا دَهرُ إِنَّ القَومَ الأُلى شَحَطَتبِهِم نَوىً أَكثَروا مُصيباتي
حَرَّمتُ مِن بَعدِهِم مَسيرَ يَديإِلى فَمي شارِباً بِكاساتِ
وَأَن أُرى ضاحِكاً إِلى أَحَدٍإِلّا بِقَلبٍ جَمِّ الكَآباتِ
ما زالَ صَرفُ الزَمانِ يَقسِمُناعَلى المَسَرّاتِ وَالمَساءاتِ
مالي إِذا قُلتُ قَد ظَفِرتُ بِإِخوانٍ أَرى فيهِمُ مَحَبّاتِ
شَتَّتَهُم حادِثٌ فَأَفرَدَنيمِنهُم وَكانَ مُشتاقَ لَحَظاتي
يا شَملَ قَلبِيَ لِلَّهوِ بَعدَهُمُحَتّى أَراهُم فَذاكَ ميقاتي
عَسى أُرَجّي رُجوعَ غايَتِهِمفَكَيفَ لا كَيفَ بِأَمواتِ
قَد كُنتُ أَبكي أَهلَ المَوَدّاتِفَصِرتُ أَبكي أَهلَ المُروءاتِ
خُلِّفتُ في شَرِّ عُصبَةٍ خُلِقَتأَثكَلَنيها رَبُّ السَماواتِ
كِلابُ حَيٍّ إِذا حَضَرتُ فَإِنغِبتُ فُواقاً فَأُسدُ غاباتِ
إِن أودِعوا السِرَّ ضَيَّعوهُ وَلايُغضونَ طَرفاً عَنِ الجِناياتِ
وَإِن أَرَدتَ اِنتِهاكَ عِرضِكَ فَاِردُدهُمُ يُعذَروا لِحاجاتِ
يَلقَونَ ذا الفَقرِ بِالقُطوبِ وَذا الوَفرِ بِلَبَّيكَ وَالتَحِيّاتِ
فَهُم لَها لا لِدَفعِ نائِبَةٍيَومَ اِفتِقارٍ إِلى المَوَدّاتِ
كُلٌّ عَلى مَن يُريدُ نَفعَهُمُلَكِنَّهُم مِنهُ في جِناياتِ
عن القصيدة
«يا دهر يا صاحب الفجيعات» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها الهجاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.