غدير يرجرج أمواجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَديرٌ يُرَجرِجُ أَمواجَهُهُبوبَ الرِياحِ وَمُرُّ الصَبا
إِذا الشَمسُ مِن فَوقِهِ أَشرَقَتتَوَهَّمتُهُ جَوشَناً مُذهَبا
عن القصيدة
«غدير يرجرج أمواجه» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٢
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: ابن خفاجة الأندلسي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.