قد أغتدي والصبح كالمشيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِبِقارِحٍ مُسَوَّمٍ يَعبوبِ
ذي أُذُنٍ كَخَوصَةِ العَسيبِأَو آسَةٍ أَوفَت عَلى قَضيبِ
وَحافِرٍ كَقَدَحٍ مَكبوبِأَكحَلَ مِثلَ القَدَحِ المَكتوبِ
يَسبُقُ شَأوَ النَظَرِ الرَحيبِأَسرَعُ مِن ماءٍ إِلى تَصويبِ
وَمِن نُفوذِ الفِكرِ في القُلوبِوَمِن رُجوعِ لَحظَةِ المُريبِ
نارُ لَظىً باقِيَةُ اللَهيبِوَأَجدَلٌ لِلحُكمِ بِالتَأديبِ
صَبَّ بِكَفِّ كُلِّ مُستَجيبٍسَوطَ عَذابٍ واقِعٍ مَجلوبِ
أَسرَعُ مِن لَحظَةِ مُستَريبِيَرى بَعيدَ الشَيءِ كَالقَريبِ
يَهوي هَوِيَّ الماءِ في القَليبِبِناظِرٍ مُستَعجِمٍ مَقلوبِ
كَناظِرِ الأَفيلِ ذي التَقطيبِرَأى خَيالاً في ثَرىً رَطيبِ
فَطارَ كَالمُستَوهِلِ المَرعوبِمُتَّبِعاً لِطَمَعٍ قَريبِ
ما طارَ إِلّا لِدَمٍ مَصبوبِيَنفُذُ في الشَمالِ وَالجَنوبِ
عن القصيدة
«قد أغتدي والصبح كالمشيب» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من مختار شعره في الطرد، البيتين ٢ و٤
- «التشبيهات»: الفرس، البيتين ١ و٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال فى الصقر والفرس، البيتين ٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.