من يشتري مشيبي
الشاعر: ابن المعتز · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة حزينة
«من يشتري مشيبي» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَن يَشتَري مَشيبي — بِالشَعَرِ الغِربيبِ
مَن يَشتَري مَشيبي — وَلَيسَ بِالمُصيبِ
نورَ الرُؤوسِ وَاللِحى — وَظُلمَةَ القُلوبِ
أَينَ الغَواني وَالصِبا — وَالعُذرُ في الذُنوبِ
هَيهاتَ لَيسَ شَيبي — مِن ذاكَ بِالغَريبِ
قَد أَغتَدي بِقارِحٍ — مُسَوَّمٍ يَعبوبِ
يَنفي الحَصى بِحافِرٍ — كَالقَدَحِ المَكبوبِ
وَضَحِكَت غُرَّتُهُ — في مَوضِعِ التَقطيبِ
إِذا غَدَت أَربَعَةٌ — لِقَنصِها المَطلوبِ
لَم يَنقَطِع غُبارُها — قَبلَ دَمٍ مَصبوبِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التقطيب: [ق ط ب]. (مصدر قَطَّبَ). 1."تَقْطيبُ الوَجْهِ" : ضَمُّ حاجِبَيْهِ وما بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَظُهورُ العُبوس عَلَيْهِ. 2."تَقْطِيبُ الشَّرَابِ": مَزْجُهُ.
- الغربيب: الغِرْبِيبُ : نوعُ من العِنَب الجيد.-: الشيخُ يُسَوِّد شيبَه بالخِضاب.-: الشَّديدُ السَّواد، وغالبًا ما يأتي توكيدًا فيقال، أسودُ غربيبْومِنَ الجِبَال جُدَدٌ بيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتلِفٌ ألْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ ج غَرابيبُ …
- بالغريب: الغَرِيبُ : الرَّجل ليس من القوم ولا من البلد. -: البعيد عن وطنه ج غُربَاءُ. -: العجيبُ غيرُ المألوف؛ إنه مشهدٌ غريب. - من الكلامِ: البعيد الفهم؛ في شِعْره صور غامضة وغريبة.
- بالمصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.
- بحافر: الحَافِرُ : فا. - عند الدّوابّ: بمثابة القدم عند الإنسان وهو عبارة عن غلاف قَرْنِيُّ يحوط آخر سُلاَميّات القدم عند بعض الثّدييات / وَقع الحافِر على الحافر، للتعبير عن توافق أمريْن / فلان يملك الخفّ والحافر، أي له مال كثي …
- بقارح: القَارِحُ :- من ذي الحافر: ما نبت نابه إِلى جانب رَباعيته ببلوغه الخامسة.- من الفرس: نابه ج قَوارِحُ وقُرْحٌ.
- شيبي: شيب: الشَّيْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِيلُه وكَثِيرُه بَياضُ الشَّعَر، والمَشِيبُ مِثْلُه، ورُبَّما سُمِّيَ الشَّعَرُ نَفْسُه شيْباً. شَابَ يَشِيبُ شَيْباً، ومَشِيباً وشَيبةً، وَهُوَ أَشْيَبُ، عَلَى غيرِ قياسٍ، لأَنَّ هَذَا النّ …