من يشتري مشيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يَشتَري مَشيبيبِالشَعَرِ الغِربيبِ
مَن يَشتَري مَشيبيوَلَيسَ بِالمُصيبِ
نورَ الرُؤوسِ وَاللِحىوَظُلمَةَ القُلوبِ
أَينَ الغَواني وَالصِباوَالعُذرُ في الذُنوبِ
هَيهاتَ لَيسَ شَيبيمِن ذاكَ بِالغَريبِ
قَد أَغتَدي بِقارِحٍمُسَوَّمٍ يَعبوبِ
يَنفي الحَصى بِحافِرٍكَالقَدَحِ المَكبوبِ
وَضَحِكَت غُرَّتُهُفي مَوضِعِ التَقطيبِ
إِذا غَدَت أَربَعَةٌلِقَنصِها المَطلوبِ
لَم يَنقَطِع غُبارُهاقَبلَ دَمٍ مَصبوبِ
عن القصيدة
«من يشتري مشيبي» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أدب ابن المعتز، البيتين ٦ و٧
- «التشبيهات»: الفرس، البيتين ٦ و٧
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيت ٧
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز (٢)، البيتين ٦ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.