داو الهموم بقهوة صفراء

الشاعر: ابن المعتز · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«داو الهموم بقهوة صفراء» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ — وَاِمزُج بِنارِ الراحِ نورَ الماءِ

ما غَرَّكُم مِنها تَقادُمُ عَهدِها — في الدَنِّ غَيرَ حُشاشَةٍ صَفراءِ

ما زالَ يَصقُلُها الزَمانُ بِكَرِّهِ — وَيَزيدُها مِن رِقَّةٍ وَصَفاءِ

حَتّى إِذا لَم يَبقَ إِلّا نورُها — في الدَنِّ وَاِعتَزَلَت عَنِ الأَقذاءِ

وَتَوَقَّدَت في لَيلَةٍ مِن قارِها — كَتَوَقُّدِ المِرّيخِ في الظَلماءِ

نَزَلَت كَمِثلِ سَبيكَةٍ قَد أُفرِغَت — أَو حَيَّةٍ وَثَبَت مِنَ الرَمضاءِ

وَاِستَبدَلَت مِن طينَةٍ مَختومَةٍ — تُفّاحَةً في رَأسِ كُلِّ إِناءِ

لا تَذكُرَنّي بِالصُبوحِ وَعاطِني — كَأسَ المُدامَةِ عِندَ كُلِّ مَساءِ

كَم لَيلَةٍ شَغَلَ الرُقادُ عَذولَها — عَن عاشِقَينِ تَواعَدا لِلِقاءِ

عَقَدا عِناقاً طولَ لَيلِهِما مَعاً — قَد أَلصَقا الأَحشاءَ بِالأَحشاءِ

حَتّى إِذا طَلَعَ الصَباحُ تَفَرَّقا — بِتَنَفُّسٍ وَتَأَسُّفٍ وَبُكاءِ

ما راعَنا تَحتَ الدُجى شَيءٌ سِوى — شِبهِ النُجومِ بِأَعيُنِ الرُقَباءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرمضاء: الرَّمْضَاءُ : شدَّة الحرّ. ـ: الأرضُ أو الحجارَةُ التي حَمِيَت من حرارة الشَّمس؛ (كالمستجير من الرَّمضاءِ بالنّار) مثل يضرب لمن يهرب من شيْءٍ فيقع فيما هو شرٌّ منه. رَمَضَانُ: الشَّهر التاسع من السَّنةِ القمرَّية بين شع …
  • المريخ: المِرِّيخ : الكثير، الأدهان ؛ هو مريخ مهووس بكلِّ أنواع الدّهن.- من - الشجر: اللين الرقيق: .- الذِّئب، الإنسان مرِّيخ على الإنسان.-. أحد كواكب المجموعة الشمسية؛ ما زال البشر يحلمون بالصعود إلى المريخ.- إله الحرب في الأسا …
  • بالصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • تقادم: تَقَادَمَ يَتَقَادَمُ تَقَادُماً :- الشيءُ قدُمَ وطال عليه الزمن؛ تقادمت أبينة الحيِّ حتى كادت تسقط/ التقادُمُ في القانون، مدّة محدودة تسقط بانقضائها المطالبة بالحقّ أو بتنفيذ الحكم.
  • صفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.

قصائد ذات صلة

  • باسم الإله الملك الرحمن
  • لي صاحب قد لامني وزادا
  • ألا يا نفس إن ترضي بقوت
  • قد كشف الدهر عن يقيني
  • رب أمر تتقيه
  • وكأن المجر جدول ماء
  • أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
  • يا رب جاري نهر فضي