الجسم مني سقيم شفه النصب

الشاعر: ابو نواس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«الجسم مني سقيم شفه النصب» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الجِسمُ مِنّي سَقيمٌ شَفَّهُ النَصَبُ — وَالقَلبُ ذو لَوعَةٍ كَالنارِ تَلتَهِبُ

إِنّي هَويتُ حَبيباً لَستُ أَذكُرُهُ — إِلّا تَبادَرَ ماءُ العَينِ يَنسَكِبُ

البَدرُ صورَتُهُ وَالشَمسُ جَبهَتُهُ — وَلِلغَزالَةِ مِنهُ العَينُ وَاللَبَبُ

مُزَنَّرٌ يَتَمَشى نَحوَ بيعَتِهِ — إِلَهُهُ الإِبنُ فيما قالَ وَالصُلُبُ

يا لَيتَني القَسُّ أَو مُطرانُ بيعَتِهِ — أَو لَتَني عِندَهُ الإِنجيلُ وَالكُتُبُ

أَو لَيتَني كُنتُ قُرباناً يُقَرِّبُهُ — أَو كَأسَ خَمرَتِهِ أَو لَيتَني الحَبَبُ

كَيما أَفوزَ بِقُربٍ مِنهُ يَنفَعُني — وَيَنجِلي سَقَمي وَالبَثُّ وَالكَرَبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبب: حبب: الحُبُّ: نَقِيضُ البُغْضِ. والحُبُّ: الودادُ والمَحَبَّةُ، وَكَذَلِكَ الحِبُّ بِالْكَسْرِ. وحُكِي عَنْ خَالِدِ بْنِ نَضْلَة: مَا هَذَا الحِبُّ الطارِقُ؟ وأَحَبَّهُ فَهُوَ مُحِبٌّ، وَهُوَ مَحْبُوبٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَ …
  • النصب: نصب: النَّصَبُ: الإِعْياءُ مِنَ العَناءِ. والفعلُ نَصِبَ الرجلُ، بِالْكَسْرِ، نَصَباً: أَعْيا وتَعِبَ؛ وأَنْصَبه هُوَ، وأَنْصَبَني هَذَا الأَمْرُ. وهَمٌّ ناصِبٌ مُنْصِبٌ: ذُو نَصَبٍ، مِثْلُ تامِرٍ ولابِنٍ، وَهُوَ فاعلٌ ب …
  • بقرب: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …
  • تبادر: تَبَادَرَ يَتَبَادَرُ تَبادُراً :- القومُ: تسارعوا؛ ثم تبادروا عندما اقتربوا من الينبوع.- القومُ الشيءَ: تسارعوا إليه؛ ما إنْ ينادي المؤذِّن إلى صلاة العشاء حتى تراهم يتبادرون المسجدَ.

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له