أما يسرك أن الررض زهراء

الشاعر: ابو نواس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«أما يسرك أن الررض زهراء» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ ... وَالخَمرُ مُمكِنَةٌ شَمطاءُ عَذراءُ

ما في قُعودِكَ عُذرٌ عَن مُعَتَّقَةٍ ... كَاللَيلِ والِدُها وَالأُمُّ خَضراءُ

بادِر فَإِنَّ جِنانَ الكَرخِ مونِقَةٌ ... لَم تَلتَقِفها يَدٌ لِلحَربِ عَسراءُ

فيها مِنَ الطَيرِ أَصنافٌ مُشَتَّتَةٌ ... ما بَينَهُنَّ وَبَينَ النُطقِ شَحناءُ

إِذا تَغَنَّينَ لا يُبقينَ جانِحَةً ... إِلّا بِها طَرَبٌ يُشفى بِهِ الداءُ

يا رُبَّ مَنزِلَ خَمّارٍ أَطَفتُ بِهِ ... وَاللَيلُ حُلَّتُهُ كَالقارِ سَوداءُ

فَقامَ ذو وَفرَةٍ مِن بَطنِ مَضجَعِهِ ... يَميلُ مِن سُكرِهِ وَالعَينُ وَسناءُ

فَقالَ مَن أَنتَ في رُفقٍ فَقُلتُ لَهُ ... بَعضُ الكِرامِ وَلي في النَعتِ أَسماءُ

وَقُلتُ إِنّي نَحوتُ الخَمرَ أَخطُبُها ... قالَ الدَراهِمَ هَل لِلمَهرِ إِبطاءُ

لَمّا تَبَيَّنَ أَنّي غَيرُ ذي بَخَلٍ ... وَلَيسَ لي شُغُلٌ عَنها وَإِبطاءُ

أَتى بِها قَهوَةً كَالمِسكِ صافِيَةً ... كَدَمعَةٍ مَنَحَتها الخَدَّ مَرهاءُ

ما زالَ تاجِرُها يَسقي وَأَشرَبُها ... وَعِندَنا كاعِبٌ بَيضاءُ حَسناءُ

كَم قَد تَغَنَّت وَلا لَومٌ يُلِمُّ بِنا ... دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الكرخ: كرخ: الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد. والكُراخيَّةُ: الشُّقَّة من البواري. وفي التهذيب: الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض، سوادية. والكارِخَة: ا … (لسان العرب)
  • النطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ … (لسان العرب)
  • بادر: أدر: الأُدْرَةُ، بِالضَّمِّ: نفخةٌ فِي الخُصْيةِ؛ يُقَالُ: رَجُلٌ آدَرُ بَيِّنُ الأَدَرِ. غيرُه: الأَدَرُ والمأْدُورُ الَّذِي يَنْفَتِقُ صِفاقُهُ فيَقعُ قُصْبُه وَلَا يَنْفَتِقُ إِلَّا مِنْ جَانِبِهِ الأَيسرِ، وَقِيلَ: ه … (لسان العرب)
  • بينهن: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش … (لسان العرب)
  • تغنين: غنن: الغُنَّة: صَوْتٌ فِي الخَيْشُوم، وَقِيلَ: صَوْتٌ فِيهِ ترخيمٌ نحوَ الْخَيَاشِيمِ تَكُونُ مِنْ نَفَسِ الأَنف، وَقِيلَ: الغُنَّة أَن يَجْرِيَ الكلامُ فِي اللَّهاةِ، وَهِيَ أَقل مِنَ الخُنَّة. الْمُبَرِّدُ: الغُنَّة أَ … (لسان العرب)
  • حلته: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
  • أنيك النصارى والذين تهودوا
  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • قولوا لمن قد تنفر
  • ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر
  • من يكن يعشق النساء فإني
  • إذا خطرت فيك الهموم فداوها
  • لما جفاني الحبيب وامتنعت