كم ليلة ذات أبراج وأروقة

الشاعر: ابو نواس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«كم ليلة ذات أبراج وأروقة» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَبراجٍ وَأَروِقَةٍ — كَاليَمِّ تَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ

سَمَرتُها بَرَشاً كَالغُصنِ يَجذِبُهُ — دِعصُ النَقا في بَياضٍ مِنهُ رَجراجِ

وَسنانُ في فَمِهِ سِمطانِ مِن بَرَدٍ — عَذبٍ وَفي خَدِّهِ تُفّاحَتا عاجِ

كَأَنَّما وَجهُهُ وَالشَعرُ مُلبِسُهُ — بَدرٌ تَنَفَّسَ في ذي ظُلمَةٍ داجِ

أَخَذتُ غِرَّتَهُ وَالسُكرُ يوهِمُهُ — أَن قَد نَجا وَهُوَ مِنّي غَيرَ ما ناجِ

فَظَلَّ يَسقي بِماءِ الوَردِ مِن أَسَفٍ — وَرداً وَيَلطِمُ ديباجاً بِديباجِ

وَظَلتُ مِن حَسَناتِ الدَهرِ في مَهَلٍ — حَتّى أَبانَت عُيونُ الصُبحِ إِزعاجي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بديباج: الدِّيبَاجُ :-: ضرب من الثّياب سَداه ولُحمته من الحرير؛ هو يرفُل في الديباجِ/ ديباج الوجه، هو حسْنُ بشرته ج دبابيجُ ودَيَابِيجُ (معـ).
  • برشا: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
  • تنفس: تَنَفَّسَ يَتنفَّسُ تَنَفُّسًا :- الشخص أو الحيوان: أدخل الهواء إلى رئتيه وأخرجه منهما، أي عاقب الشهيق والزفير؛ يتنفَّس المريض بصعوبة / تنفس الصعداء، أي تنفَّس طويلا من تعب أو كرب/ تنفَّس النفس الأخير، أي مات /التَّنَفُّ …
  • داج: الدَّاجُّ : الذين مع الحُجَّاج من المُكَارين والأَعْوانِ والتُجَّار؛ أَقبَلَ الدَّاجُّ والحاجُّ.
  • دعص: دعص: الدِّعصُ: قُورٌ مِنَ الرَّمْلِ مُجْتَمِعٌ. وَالْجَمْعُ أَدْعاصٌ ودِعَصةٌ، وَهُوَ أَقلّ مِنَ الحِقْف، وَالطَّائِفَةُ مِنْهُ دِعْصةٌ؛ قَالَ: خُلِقْتِ غيرَ خِلْقةِ النِّسْوانِ، ... إِن قُمْتِ فالأَعْلى قَضِيبُ بانِ وإِ …

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له