وقهوة مرة باكرت صبحتها
الشاعر: ابو نواس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«وقهوة مرة باكرت صبحتها» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَقَهوَةٍ مُرَّةٍ باكَرتُ صُبحَتَها — وَضَوءُها نائِبٌ عَن ضَوءِ مِصباحِ
حَمراءُ عَلَّقَها بِالماءِ شارِبُها — تُفتَضُّ عُذرَتُها في بَطنِ رَحراحِ
وَيُثبِتُ الماءُ في حافاتِها حَبَباً — كَالقَطرِ يَثبُتُ في حافاتِ ضَحضاحِ
تَنَفَّسَت في وُجوهِ القَومِ ضاحِكَةً — تَنَفُّسَ المِسكِ في تَفليجِ تُفّاحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
- تنفس: تَنَفَّسَ يَتنفَّسُ تَنَفُّسًا :- الشخص أو الحيوان: أدخل الهواء إلى رئتيه وأخرجه منهما، أي عاقب الشهيق والزفير؛ يتنفَّس المريض بصعوبة / تنفس الصعداء، أي تنفَّس طويلا من تعب أو كرب/ تنفَّس النفس الأخير، أي مات /التَّنَفُّ …