أيا من سار منطلقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا مَن سارَ مُنطَلِقاوَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا
سَقاكَ اللَهُ وَالأُفُقَ اللَذي يَمَّمتَهُ أُفُقا
لَئِن أَشعَرتَني حُبّاًلَقَد أَشعَرتَني فَرَقا
فَما لي عِندَكُم سَمِجاًوَعِندَ سِواكُمُ لَبِقا
كَأَنَّكَ خَيرُ مَعشوقٍيَراني شَرَّ مَن عَشِقا
سَلَبتَ الظَبيَ مُقلَتَهُوَلَم تَترُك لَهُ العُنُقا
وَقالوا مَن عَشِقتَ فَقُلتُ خَيرُ وَشَرُّ مَن عُشِقا
فَخَيرُهُمُ مَعاً خُلُقاًوَشَرُّهُمُ مَعاً خُلُقا
تُغَمِّسُ في العَبيرِ قَميصَها حَتّى شَكا الغَرَقا
وَسالَت مِن عَقيصَتِهاسَلاسِلُ كُسِّرَت حَلَقا
عَلى بَشَرٍ كَأَنَّ الدُررَ يَعلوهُ إِذا عَرِقا
فَلَو أَبصَرتَها لَخَرَرتَ عِندَ دُنُوِّها صَعِقا
عن القصيدة
«أيا من سار منطلقا» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف القاف.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.