يا غلاما يريد كتما
الشاعر: ابو نواس · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«يا غلاما يريد كتما» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا غُلاماً يريدُ كتما — ني أموراً وقد فشا
أترى أنّ ما بنا — صمَمٌ عنكَ أو غَشا
قد راينا أمشاجَ طر — فكَ باللمحِ جُمّشا
وتهاديك بالرقا — ع إذا خفتَ من وَشا
حاكياتٍ بطونها — عُرورةً أو مُرَقّشا
بأبي لستُ أنثني — عنكَ يا مشبهَ الرّشا
طرفُكَ الفاترُ الفتو — ن لنا صار أعمَشا
ما تراهُ فترعوي — عن هوى شرّ من مَشى
وجدَ اللومَ ضائعاً — فامتلا منهُ واحتشا
فإذا ما رأيتَهُ — وهو مستجفل الحشا
قلتَ راعٍ لذي اليما — مةِ يستاقُ أكبُشا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرشا: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
- الفاتر: الفَاتِرُ : فا.-: ما كان بين الحارِّ والبارد؛ شربت الحَساءَ فاتراً/ الطَّرْفُ الفاتر، هو ما كان فيه ضَعْفٌ مستَحسن.
- الفتو: [ف ت و]. (فعل: ثلاثي لازم). فَتُوتُ، أَفْتُو، مصدر فَتَاءٌ، فُتُوٌّ. "فَتُوَ الوَلَدُ" : صَارَ فَتىً.
- بالرقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ …
- باللمح: لمح: لَمَحَ إِليه يَلْمَحُ لَمْحاً وأَلْمَحَ: اخْتَلَسَ النَّظَرَ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَمَح نَظر وأَلمحَه هُوَ، والأَول أَصح. الأَزهري: أَلمحتِ المرأَةُ مِنْ وَجْهِهَا إِلماحاً إِذا أَمكنت مِنْ أَن تُلْمَحَ، تَفْعَلُ ذَ …
- بطونها: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.