عاد الغداة الصب عيد

الشاعر: بشار بن برد · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«عاد الغداة الصب عيد» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عادَ الغَداةَ الصَبَّ عيدُ — فَالقَلبُ مَتبولٌ عَميدُ

مِن حُبِّ ظَبيٍ صادَهُ — يا مَن رَأى ظَبياً يَصيدُ

أَنِسٌ أَلوفٌ لِلحِجا — لِ وَدونَهُ قَصرٌ مَشيدُ

مِن حَولِهِ حُرّاسُهُ — وَبِبابِهِ أَسَدٌ مَريدُ

وَالظَبيُ مَسكَنُهُ الفَلا — ةُ مُطَرَّدٌ فيها شَريدُ

ما إِن تَزالُ تُظِلُّهُ ال — أَمطارُ فيها وَالجَليدُ

وَالظَبيُ تَصرَعُهُ الحَبا — إِلُ وَهوَ عَن شَرَكٍ يَحيدُ

وَيَطيشُ نَبلي إِن رَمَي — تُ وَإِن رَمى فَهوَ المُجيدُ

فَأَصابَ لَمّا أَن رَمى — قَلبي لَهُ سَهمٌ سَديدُ

إِذ مَرَّ يَختَلِسُ النُفو — سَ وَخَلفَهُ تُزجيهِ غيدُ

يَمشي الهُوَينا كَالنَزي — فِ لِبُهرِهِ وَهوَ الحَميدُ

وَعَلى التَرائِبِ دُرَّةٌ — فيها الزَبَرجَدُ وَالفَريدُ

وَنَقارِسٌ قَد زانَها — حَلَقٌ غَدائِرُها تَصيدُ

وَأَغَنَّ يَحفِلُ عُصفُراً — وَكَأَنَّهُ جَمرٌ وَقودُ

وَالقُرطُ في مَهلوكَةٍ — مَجراهُ مِن جَبَلٍ بَعيدُ

خَصرٌ لَطيفٌ كَشحُهُ — مَجرى الوِشاحِ لَها خَضيدُ

تِلكَ الَّتي لَذَّ الشَبا — بُ بِها وَطاوَعَني القَصيدُ

تِلكَ الَّتي حُبٌّ لَها — في القَلبِ باقٍ لا يَبيدُ

مَن كانَ أَفنى وُدَّهُ — دَهرٌ فَوُدُّكُمُ يَزيدُ

أَو كانَ غَيَّرَهُ الزَما — نُ فَحُبُّكُم غَضٌّ جَديدُ

أَو كانَ جَلداً في الهَوى — فَأَنا الضَعيفُ لَهُ البَليدُ

يَوماً إِذا لاقَيتُكُم — وَلَدى الهِجانِ أَنا التَليدُ

لا أَستَطيعُ جَوابَكُم — وَلِغَيرِكُم قَولي عَتيدُ

فَأَشَدُّ حُبِّ حُبُّكُم — وَالحُبُّ أَهوَنُهُ شَديدُ

فَلَئِن ظَفِرتُ بِخَلوَةٍ — مِن حِبَّتي فَأَنا السَعيدُ

أَو مُتُّ مِن حُبّي لَها — فَأَنا القَتيلُ بِهِ الشَهيدُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبا: حبأ: الحَبَأُ عَلَى مِثَالِ نَبَإٍ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: جَلِيسُ المَلِك وخاصَّته، وَالْجَمْعُ أَحْباء، مِثْلُ سَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَحُكِيَ: هُو منْ حَبَإِ المَلِكِ، أَي مِنْ خاصَّته. الأَزهري، اللَّيْثُ: الحَبَأَةُ: لوْحُ …
  • المجيد: المَجِيدُ : الوافِرُ المجْد.-: اسمٌ من أسماَء الله الحًسْنَى وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ ذُو العَرْشِ المَجِيدُ. -: صاحب العزّة والرِّفْعة؛ كان مجيدًا في أفعَاله وأقواله.
  • حراسه: الحِرَاسَةُ : مصـ. -: الحفظ والحماية؛ قامَ بِحراسة القصر/ حراسة السّواحل.- القضائية والحراسة على الأموال: وضع الأموال في عهدة مؤتَمن لمنع صاحبها من التصرّف فيها.
  • شريد: الشَّرِيدُ : الطّريدُ لا مَأْوَى له؛ أمسكت الشرطة أخيراً باللِّص الشَّريد.
  • صاده: صَادَ يَصِيدُ صِدْ صَيْدا [صيد]:- الطَّيْرَ أو الوَحْشَ: أَوقعَه في الشَّرَك أو قَنصَه أو أَمسكَه بالمِصيَدَة أو أَخذه بالشِّصِّ أو أصابه بالبارود؛ صادَ العصفورَ/ صادَ السَّبُعَ/ صادَ السّمكةَ/ صادَ الناسَ بالمعروفِ، أي …

قصائد ذات صلة

  • هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
  • وقفت بها القلوص ففاض دمعي
  • وهاجرة نصبت لها جبيني
  • عبد مني وأنعمي
  • هل لك في مالي وعرضي معاً
  • غدا مالك بملاماته
  • قد نام واش وغاب ذو حسد
  • كأنها يوم راحت في محاسنها