يا لقوم للزائر المنتاب

الشاعر: بشار بن برد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا لقوم للزائر المنتاب» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لَقَومٍ لِلزائِرِ المُنتابِ — وَلِما قَد لَقيتُ حينَ المَتابِ

أَزهَقَت مُهجَتي وَلَم تَدنُ إِلّا — وَقعَةً عِندَنا وُقوعَ القِرابِ

يَومَ قامَت مُختالَةً في حِقابٍ — لَيتَني كُنتُ بَعضَ تِلكَ الحِقابِ

وَلَقَد قُلتُ لِلنَطاسِيِّ لَمّا — جِئتُهُ وَاِشتَكَيتُ داءَ الحِبابِ

كَيفَ لي بِالسُلُوِّ عَمَّن جَفاني — وَفُؤادي كَالطائِرِ المُستَجابِ

أَنا مِنهُ وَمِن جَوى الحُبِّ أُمسي — في عَذابٍ قَد ناءَ فَوقَ العَذابِ

قالَ هَجرُ الحَبيبِ يُسليكَ عَنها — لَن تَنالَ السُلُوَّ قَبلَ اِجتِنابِ

قُلتُ يَأَبى الهَوى عَلَيَّ وَنَفسي — لا تُطيعُ العَدُوَّ في الأَحبابِ

كَيفَ يَسلو عَنِ الرَبابِ فُؤادي — وَهَواها يَنوبُ عَن كُلِّ نابِ

وَيَكُنَّ النِساءُ بيضاً وَأُدماً — صيغَةً بَعدَ صيغَةِ الأَترابِ

كَكُعوبِ القَناةِ مُشتَبِهاتٍ — وَكَأَنَّ الرَبابَ أُمُّ الكِتابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتناب: [ج ن ب]. (مصدر اِجْتَنَبَ). 1."اِجْتِنَابُ الْمَعَاصِي" : تَحَاشِيهَا، تَجَنُّبُهَا، تَلاَفِيهَا، البُعْدُ عَنْهَا. 2."حاوَلَ اجتِنَابَ شَرِّهِ": الاِحْتِرازَ مِنْ شَرِّهِ، تَوَقَّاهُ.
  • الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
  • الحقاب: الحِقَابُ : البياضُ الظاهِرُ في أصل الظفر.-: شيءُ تشدّه المرأة على خصرها وتعلق به حليها.
  • القراب: القُرابُ : القريب جئته قُرابَ اللَّيل/ ما هو بعالم ولا قرابِ عالِم.
  • بالسلو: السُّلُوُّ : مصـ .-: النِّسيان وطيبُ النّفس بعد فراق الشيء.

قصائد ذات صلة

  • هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
  • وقفت بها القلوص ففاض دمعي
  • وهاجرة نصبت لها جبيني
  • عبد مني وأنعمي
  • هل لك في مالي وعرضي معاً
  • غدا مالك بملاماته
  • قد نام واش وغاب ذو حسد
  • كأنها يوم راحت في محاسنها