ويخدعنا الزمن!
الشاعر: فاروق جويدة · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة
«ويخدعنا الزمن!» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مضينا مع الدهر بعض الليالي — فجاء إلينا بثوب جديد
وأنواع عطر ونجم صغير — يداعبنا بالمنى من بعيد
وألحان عشق تذوب اشتياقا — وكأس وليل وأيام عيد
ونام الزمان على راحتينا — بريئا بريئا كطفل وليد
وقام يزمجر وحشا جسورا — ويعصف فينا بقلب حديد
فأحرق في الثوب عطر الأماني — وألقى علينا رياحا تبيد
وقال: أنا الدهر أغفو قليلا — ولكن بطشي شديد.. شديد
فأعبث بالناس ضوءا وظلا — وساعات حزن وأنسام غيد
وأمنحهم أمنيات عذابا — يعيشون فيها حياة العبيد
وألقي بهم في ظلام كئيب — وأسخر من كل حلم عنيد
غدا في التراب يصيرون صمتا — وتمضي الليالي على ما أريد
وأمضي على كل بيت أغني — تطوف الكؤوس بوهم.. جديد
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- بالناس: النَّاسُ : اسمٌ للجمع من بني آدم، واحدهُ إنسانٌ من غير لفظه، وقد يُراد به الفُضَلاءُ دون غيرهم؛ مراعاةً لمعنى الإنسانيّة قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً.-: سورةٌ من سُوَر القرآن.
- بثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- بطشي: بطش: البَطْش: التَّنَاوُلُ بِشِدَّةٍ عِنْدَ الصَّوْلة والأَخذُ الشديدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بطشٌ؛ بَطَشَ يَبْطُشُ ويَبْطِشُ بَطْشاً. وَفِي الْحَدِيثِ: فإِذا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ أَي مُتَعَلِّقٌ بِهِ بقوَّة. وال …