أعبد الله لا تظاهر لمن جا
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«أعبد الله لا تظاهر لمن جا» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعبُدِ اللَهَ لا تَظاهَر لِمَن جا — وَرتَ يَوماً بِسُنَّةٍ أَو بِرَفضِ
رُبَّ خَفضٍ أَتاكَ مِن بَعدِ بَأسا — ءَ وَبوئسٍ لَقيتَهُ غِبَّ خَفضِ
قَد نَفَضتُ السِهامَ أَبغي المَقايِي — سَ فَلَم يُثبِتِ الرَميَّةَ نَفضي
أَيُّها الناظِرونَ هَذا قَضاءٌ — هَل عَلِمتُم إِلى ما أَصبَحَ يُفضي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المقايي: مقا: مَقا الفَصيلُ أُمَّه مَقْواً: رَضِعَها رَضْعاً شَدِيدًا. ومَقَوْتُ الشيءَ مَقْواً: جَلَوْتُه، ومَقَيْتُ لُغَةٌ. وَمَقَوْتُ السيفَ: جَلَوْتُهُ. وَكَذَا الْمِرْآةَ والطَّسْت حَتَّى قَالُوا مَقا أَسنانه، ومَقْو الطَّسْ …
- برفض: رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ. تَقُولُ: رَفَضَني فَرَفَضْتُه، رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً: تركتُه وفَرَّقْتُه. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّفْضُ التَّرْكُ، وَقَدْ رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه. والرَّفَضُ …
- تظاهر: تَظَاهَرَ يَتظاهَرُ تظاهُراً :- وا: تعاونوا قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقالُوا إنَّا بكُلٍّ كَافِرُونَ. -: أظهر أو ادّعى غير الحقيقة؛ تظاهر بالعلم وهو جاهل / تظاهر بالصمم وهو سامع. - وا: ساروا مجتمعين في مظاهرة؛ تظاهر …
- خفض: خفض: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الخَافِضُ: هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الجبّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَي يضَعُهم ويُهِينُهم ويَخْفِضُ كُلَّ شيءٍ يُرِيدُ خَفْضَه. والخَفْضُ: ضِدُّ الرفْع. خَفَضَه يَخْفِضُه خَفْضاً فانْخَفَضَ وا …