وقفتك لم أمدحك لا لمذمة

الشاعر: صريع الغواني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«وقفتك لم أمدحك لا لمذمة» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقَفتُكَ لَم أَمدَحكَ لا لِمَذَمَّةٍ — وَلَكِن تَأَنَّيتُ اِنتِجاعَكَ لِلحَمدِ

وَإِنِّيَ لا أَقفو الثَناءَ بِغَيرِهِ — وَلا أَبتَغيهِ قَبلَ أَن يُبتَغى عِندي

أَهِب يا اِبنَ عِمَرانَ بِشُكري فَإِنَّني — سَميعٌ إِلى الداعي قَريبٌ عَلى البُعدِ

فَما مِن يَدٍ قَدَّمتَها قُلتُ مُثنِياً — عَلَيكَ وَلَكِنّي هَزَزتُكَ لِلمَجدِ

فَإِن شِئتَ أَلقَينا التَفاضُلَ بَينَنا — وَقُلنا جَميلاً وَاِقتَصَرنا عَلىالوُدِّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاضل: تَفَاضلَ يتفاضَلُ تَفاضُلاً : ـ وا: تنافسوا فى الفضل؛ يتفاضلون في المبرّات.
  • الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
  • انتجاعك: [ن ج ع].(مصدر اِنْتَجَعَ). 1."اِنْتِجاعُ القَوْمِ": ذَهابُهُمْ لِطَلَبِ الكَلإِ والرَّاحَةِ. 2."اِنْتِجاعُ العُشْبِ" : طَلَبُهُ في مَوْضِعِهِ. 3."اِنْتِجاعُ حاكِمٍ" : طَلَبُ مَعْروفِهِ وَإِحْسانِهِ.
  • بشكري: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …
  • بغيره: الغَيْرَةُ : مصــ.-: الشعورُ بالحميَّة عند أحد الحبيبيْن أو الزوجَيْن إذا رأى من حبيبه أو زوجهِ تودداً إلى غيره أو لَمس تقرُّباً من سواه إلى من يُحِبُّ؛ حملته الغَيْرةُ على ما يَكرَهُ.
  • سميع: السَّمِيعُ : أَحدُ أسماءِ اللَّهِ الحسنى وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَالسَّمِيعُ العَلِيمُ.-: السّامعُ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى والأَصَمِّ وِالبصِيرِ والسَّمِيعِ.-: المُسْمِعُ؛ هو مُنَادٍ سمِيع.
  • عمران: العُمْرَان : البنيان، ما يُعْمَر به البلد ويحسن حاله، بكثرة السكان ونمو الصناعة والتجارة والبناء؛ نما العمرانُ في هذا البلد بعد أن كان صغيرا/ العدل أساس العُمران /علم العمران عند ابن خلدون، هو علم الاجتماع.

قصائد ذات صلة

  • ما قصر السعي ولاعللت
  • أخ لي يعطيني إذا ما سألته
  • ذهلت فلم أنقع غليلا بعبرة
  • وإني كالدلو في حبكم
  • وقد كان لا يصبو ولكن عينه
  • إذا ما بنات النفس همت بسلوة
  • ذهب في ذهب راح
  • تقسمني في مالك آل مالك