ربي الذي ليس له ماهيه

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«ربي الذي ليس له ماهيه» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ربي الذي ليس له ماهيَّهْ — وما تعينتْ له هويهْ

بل هو حق مطلق ليس له — قيد بوجه لا ولا كيفيه

لأجل هذا لا مكان لا ولا — زمان يحويه ولا أينيه

لا تقدر العقول أن تدركه — بها ولا بالفكرة القويه

وهو المحيط بالبرايا كلهم — من كل وجه وله المعيه

له صفات مثله قديمة — قائمة بذاته العليه

ومثلها أسماؤه الحسنى علت — وعلمه المحيط بالبريه

وكل شيء هو عالم به — وبالذي يخفيه في الطويه

وكلنا نحن عبيده وقد — أكرمنا بالملة المرضيه

أرسل فينا المصطفى نبينا — يحكم بالشريعة المضيه

يعامل الكل كما أراده — بمقتضى ألطافه الخفيه

خالقنا وخالقٌ أفعالنا — وجاعلٌ أعمالنا بالنيه

وهو إلهنا ولا نعرفه — إلا بخلق نفسنا الزكيه

فنفسنا نعرفها بأنها — فعل له وتمت القضيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطويه: الطَّوِيَّةُ : الضَّمير ينطوي عليه الإنسانُ؛ فلانٌ حسنُ الطَّويَّة، أي حَسَنُ النِّيَة والضَّمير ج طَوَايا.
  • العليه: العُلِّيَّةُ : غرفة عالية في أعلى الدار ج عَلاليّ/ هو من عُلِّيَّة قومه، أي من أهل الشرف والعلاء والرفعة فيهم.
  • القويه: (قَوِيَ) الْقَافُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى شِدَّةٍ وَخِلَافِ ضَعْفٍ، وَالْآخَرُ عَلَى خِلَافِ هَذَا وَعَلَى قِلَّةِ خَيْرٍ. فَالْأَوَّلُ الْقُوَّةُ، وَالْقَوِيُّ: خِلَافُ …
  • المعيه: الأَلْمعِيَّةُ : الذكاء المتوقد؛ اشتهر ذلك العالم بألمعيته.
  • بالبريه: البَرِّيَّةُ : مذ البَرِّيُّ.-: الفلاة الواسعة أو الصحراء؛ تعيش الوعول في البرِّية ج بَرَارِيٌّ.
  • بذاته: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه