إنما نحن ربنا في شئونه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنما نحن ربنا في شئونِهْناظرتٌ عيوننا بعيونِهْ
يتجلى بنا ونحن كواوٍأضمرت بين كاف أمرٍ ونونِهْ
كم له في بطوننا من ظهوروظهور لنا به في بطونه
يا لحيٍّ إذا بدا فيلاقيكلُّ حيٍّ حياته في مَنونه
وإذا لاح قادراً أو مريداًبان تحريك عبده في سكونه
حدثوني يا أمة العشق فيهعن محيَّا ليلى وعن مجنونه
كل نفس مرهونة بدعاوىذاته والصفات أسر ديونه
صبغة الله في الشئون فخلواعاشق الوجه حائراً في جنونه
وصفوا في صفاته فصفاتيلا أراها بأنها من دونه
هي لي تارة به وله بيمثل نهر يدور في مَنْجَنُونِه
عدم كلنا وذاك وجودلكن الأمر ظاهر بفنونه
والذي قام فيه بالنفس فانٍمضمحلٌ يقينه في ظنونه
وعليه تلبَّس الأمر حتىليس يدري صوابه من لُحُونه
هو إلا مضمون علم قديمفليجل بالوجود في مضمونه
إنك الإعتبار منه فكن ياوردة كالدهان عين شئونه
لا تكن خارجاً بنفسك عنهلا ولا داخلاً به في حصونه
أنت لا شيءَ وهو شيءٌ عظيمفاشتغل بالوفا لفكِّ رهونه
عن القصيدة
«إنما نحن ربنا في شئونه» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.