تمنيت لي عبدا ثمانون عمره
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«تمنيت لي عبدا ثمانون عمره» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تمنيت لي عبداً ثمانون عمره — لأعتقه لما بلغت الثمانينا
فما وجدوا في الناس من عمرُهُ كذا — ولم يك معتوقاً فحيرتهم فينا
وقالوا إله الخلق أكرمُ معتقٍ — لعبد له في العمر شيءٌ وتسعونا
فماذا تظن الله يفعل بعد ذا — بعبد رقيق يخدم الشرع والدينا
فأفرحني ظني به أنه الذي — من النار في يوم القيامة ينجينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثمانينا: الثُّمانِيُّ : المنسوبُ إلى الثَّماني أو ما رُكِّبَ من ثمانٍ؛ هذا شكل هندسي ثُمانِيُّ الأضْلاع/ هذا مُجَسَّمٌ ثُمانيّ الأوْجُه.
- بعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …
- ثمانون: الثَّمانُونَ : [يستوي فيها المذكّر والمؤنّث ويجري في الإعراب مجرى جمع المذكر السالم]. - من العدد: ثماني عشرات؛ إنَّ الثمانين وبُلّغْتَها ** قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
- لعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …