هو صبغة العدم الذي هو كلنا
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«هو صبغة العدم الذي هو كلنا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هو صبغة العدم الذي هو كلنا — طوراً وطوراً نحن صبغته افهموا
فإذا رأيناه لنا هو صابغ — هو باطن ولنا الظهور المبهمُ
وإذا صبغناه يكون ولم نكن — فتحققوا يا قوم هذا واعلموا
هو واحد وهو الوجود وغيره — عدم كثير ليس يحصى مظلم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظهور: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
- المبهم: المُبْهَمُ : مفعـ.- من الأمور: ما يصعب على الحسّ إدْراكه إنْ كان محسوساً، وعلى الفهم إن كان معقولاً.- من الأجسام: الجامد الذي لا جوف له كالحجارة.- من الأشياء: الخالص الذي لا علامة فيه تميِّزه.- من الكلامِ: الغامضُ الذي ل …
- باطن: البَاطِنُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.-. داخل الشيء وَذَزَرُوا ظَاهِرَ الإِثْْمِ وَبَاطِنَهُ/ تُستخرج المعادنُ من باطن الأرض.-. الخفي من كل شيء؛ يودُّ الاطلاع على بواطن …