كلنا بالتخصيص والتعميم
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«كلنا بالتخصيص والتعميم» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كلنا بالتخصيص والتعميمِ — نفخ روح من أمر رب قديمِ
منه يبدو بنا الوجود ويخفى — لمع برقٍ كلمح طرف قويم
مدة العمر هكذا نحن قوم — لم نزل في الخلق الجديد العديم
نحن جسم وذلك النفخ فيه — فعل رب بنا رؤوف رحيم
فإذا الجسم زال بالموت يبقى — ذلك النفخ دون جسم رميم
وله منه صورة تتجلى — أشبهته في شكل ذاك الأديم
ثم إن قامت القيامة قامت — نشئاتُ الجسوم بالتقويم
لنعيم مؤبد ليس يفنى — أو عذاب مسرمد في الحميم
نحن قومٌ يا ابن الفوارس صعب — أمرنا بين مقعد ومقيم
نعشقُ الأوجهَ الحسانَ فنفنى — في تجلِّي جمال كل وسيم
قذفتنا نواظر العشق لما — أن رأونا أسرى لواحظ ريم
أم رأوا قبلنا الملبي بحج — طاف بالبيت من وراء الحطيم
كلما رؤية الحبيب أردنا — جاءنا الصعق مثل موسى الكليم
فعسى أن يعيرنا منه عينا — لنراه بها على التكريم
فيكون الرائي الذي هو مرئي — يا عظيماً يُرجى لكل عظيم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحميم: الحَمِيمُ : الماءُ السَّاخنُ لا يَذُوقُونَ فيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إلَّا حَميماً وغَسَّاقاً -: الجمرُ يُتَبَخَّرُ به.-: القيظ؛ يشتد الحميم ظهراً في المناطق الصحراوية صيفاً.-: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحرُّ.-: ال …
- العديم: العَدِيمُ : الأحمق.-: المجنون.-: الفقير/ عديم النظير أي لا شبيه له ج عُدَماءُ.
- النفخ: نفخ: النَّفْخ: مَعْرُوفٌ، نَفَخ فِيهِ فانْتَفَخ. ابْنُ سِيدَهْ: نَفَخ بِفَمِهِ يَنْفُخ نَفْخاً إِذا أَخرج مِنْهُ الرِّيحَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الِاسْتِرَاحَةِ وَالْمُعَالَجَةِ وَنَحْوِهِمَا؛ وَفِي الخَبر: فإِذا هُوَ مُغْتا …
- بالتخصيص: [خ ص ص]. (مصدر خَصَّصَ). "لاَبُدَّ مِنْ تَخْصِيصِ وَقْتٍ لِلرَّاحَةِ وَالاسْتِجْمَامِ" : تَعْيِينٌ، تَحْدِيدٌ. "عَلَى وَجْهِ التَّخْصِيصِ" "يَنْبَغِي تَخْصِيصُ مَبْلَغٍ مِنَ الْمَالِ".
- بالتقويم: [ق و م]. (مصدر قَوَّمَ). 1."حاوَلَ تَقْويمَ سُلوكِهِ": تَعْديلَهُ. 2."ساهَمَ في تَقْويمِ ثَمَنِ السِّلَعِ" : تَقْديرُها وَتَحْديدُها. 3."تَقويمُ البُلْدانِ" : بَيانُ طولِها وَعَرْضِها. 4."التَّقْويمُ الهِجْرِيُّ": حِسابُ …
- رؤوف: الرَّؤُوفُ : من أسماء اللَّه الحسنى واللهُ رَؤوفٌ بالعِبَادِ. ـ: صاحب الرأفة، أي الرحمة؛ الوالدُ الصالح رؤوفٌ بأولاده.
- رميم: الرَّمِيمُ : البالي من كل شيْءٍ مَا تَذَرُ مِنْ شيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ أي كالفتات من الخشب والتبن/ عظْمٌ رَميمٌ وعظامٌ رميمٌ وَرَمَائِمُ/ يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ.