قالوا غدا نأتي ديار الحمى
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«قالوا غدا نأتي ديار الحمى» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالوا غداً نأتي ديار الحمى — ديار من هم أهل سلمى همو
فينظر القلب إليهم بهم — وينزل الركب بمغناهمو
وكل من كان مطيعاً لهم — وكان مشغوفاً بذكراهمو
فإنه إن جاءهم خائفاً — أصبح مسروراً بلقياهمو
قلت فلي ذنب فما حيلتي — أخشى بأن يطردني عنهمو
عندي الحيا منهم ولي خجلة — بأي وجه أتلقّاهمو
قالوا أليس العفو من شأنهم — وكم نجا عبد رجا منهمو
والصفح من أخلاقهم دائماً — لا سيما ممن ترجّاهمو
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رجا: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …