دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دُم طالباً تاركاً دعوى الوصول فمافاز أمرؤٌ بَلَّ من دعوى الوصول فَما
رأيت قوماً لهم دعوى الوصول إلىمولى الموالي الذي قد عمهم كرما
وعنه قد رجعوا قصداً لأنفسهميدبرون بها اللذاتِ والألما
وليس فيهم سوى دعوى الوصول وقدعاشوا بها في غرور زائد وعمى
والله ما وصلوا لله إن رجعواوكيف يرجع من في الحضرة انعدما
وبعدما انعدم انزاحت حقيقتهإلى حقيقة غيب عنه فانكتما
وكان ما كان مما لا أفوه بهنور لقد أعدم الأنوار والظلما
فهو الوجود الحقيقيْ والسوى عدمصرف أحاط به الرب الذي علما
وبالذي هو في العلم القديم لقدتكلم الحق حتى أظهر الكلما
والأمر كن فيكون الخلق أجمعهمفي كل طرفة عين بارقاً دهما
دع الدعاوي وقم في الباب منكسراًلعل يقبلك البواب إن رحما
ولا تزاحم على نيل المنى أحداًواعلم بأن قضاء الله قد لزما
والكل منه وما منه سواه فدععنك الجهالة واترك ذلك الوهما
عن القصيدة
«دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.