دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دُم طالباً تاركاً دعوى الوصول فما — فاز أمرؤٌ بَلَّ من دعوى الوصول فَما

رأيت قوماً لهم دعوى الوصول إلى — مولى الموالي الذي قد عمهم كرما

وعنه قد رجعوا قصداً لأنفسهم — يدبرون بها اللذاتِ والألما

وليس فيهم سوى دعوى الوصول وقد — عاشوا بها في غرور زائد وعمى

والله ما وصلوا لله إن رجعوا — وكيف يرجع من في الحضرة انعدما

وبعدما انعدم انزاحت حقيقته — إلى حقيقة غيب عنه فانكتما

وكان ما كان مما لا أفوه به — نور لقد أعدم الأنوار والظلما

فهو الوجود الحقيقيْ والسوى عدم — صرف أحاط به الرب الذي علما

وبالذي هو في العلم القديم لقد — تكلم الحق حتى أظهر الكلما

والأمر كن فيكون الخلق أجمعهم — في كل طرفة عين بارقاً دهما

دع الدعاوي وقم في الباب منكسراً — لعل يقبلك البواب إن رحما

ولا تزاحم على نيل المنى أحداً — واعلم بأن قضاء الله قد لزما

والكل منه وما منه سواه فدع — عنك الجهالة واترك ذلك الوهما

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقيقي: الحَقِيقُ : الجدير؛ هو حقيق أن يفعل كذا، أو حقيق به أن يفعله.-: الحريص حَقِيقٌ عَلَى أَلا أَقولَ عَلى اللهِ إِلَّا الحَقَّ.
  • الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
  • انعدم: [ع د م]. (فعل: خماسي لازم). اِنْعَدَمَ، يَنْعَدِمُ، مصدر اِنْعِدامٌ. "اِنْعَدَمَ الأمْنُ" : لَمْ يَعُدْ مُتَوَافِراً.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه