إن شربي شرب الجمال الهيم

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«إن شربي شرب الجمال الهيم» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن شربي شرب الجِمال الهيمِ — من كؤوس الجمال ذات القديمِ

عدم ظاهر بنور وجود — في ظلام على الصراط القويم

فارفقوا في ملامتي يا رفاقي — والطفوا بِالمَلامَتِيِّ العديم

علِمَ الله بي ولم أك شيئاً — فأنا الآن طبق علم العليم

يتجلى بي تارة فيريني — وجهه الحق في أجل نعيم

وله الإستتار بي تارة عن — نظري في كثائف التجسيم

فأرى نفسيَ التي هي منه — حدثت قد حكت هبوب النسيم

بين جمع وبين فرق شهود — واعتقاد حالٍ كعقد نظيم

هذه حالتي وهذا مقامي — كل حين بحسن أمر مقيم

فانكروني أو فاتركوني وشاني — لا تخوضوا بي في عطاء الكريم

أو بداعي الإلهام فاعتقدوني — لتنالوا ما نال كل حكيم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجسيم: [ج س م]. (مصدر جَسَّمَ). "تَجْسِيمُ الصُّورَةِ": تَصَوُّرُهَا، تَجَسُّدُهَا، تَمَثُّلُهَا حَتَّى تَغْدُوَ مَحْسُوسَةً.
  • الصراط: الصِّرَاطُ : الطَّريق اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ. - جسر ممدود على جهنّم يجوزه أهلُ الجنّة بأعمالِهم، ويكتب كذلك بالسين (سِرَاطٌ).
  • العديم: العَدِيمُ : الأحمق.-: المجنون.-: الفقير/ عديم النظير أي لا شبيه له ج عُدَماءُ.
  • العليم: العَلِيمُ : المتصف بالعِلْم قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ ج عُلماءُ.-: من أسماء اللَّه الحُسْنى إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيم.
  • القويم: القَويمُ : المعتدل غير المعوجّ؛ سلوك قويمٌ/ رأي قويم/ طريقٌ قويم.-: الحسنُ القامة؛ هي فتاةٌ قويمة ج قِوامٌ.
  • الهيم: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ …
  • رفاقي: جمع: رُفُقٌ، أَرْفِقَةٌ. (مصدر رافَقَ). "شَدَّ النَّاقَةَ بِرِفاقِ" : حَبْلٌ يُرْبَطُ بِهِ عَضُدُها.

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه